كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق

كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق


 
الرئيسيةبوابه 1اليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدولة البيزنطية و الحملة الصليبية الاولى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعتمد بن عباد
Admin
avatar

ذكر الموقع : اندلسى

مُساهمةموضوع: الدولة البيزنطية و الحملة الصليبية الاولى   السبت يوليو 31, 2010 8:35 pm

فهرس

- المقدمة

- الفصل الأول : دور الدولة البيزنطية فى الحرب الصليبية الأولى

أ) : الإمبراطور البيزنطي ألكسيوس كومنين 1081 – 1118

ب) : الدعوة للحملة الصليبية الأولى

- الفصل الثاني :- الحملة الصليبية الأولى

أ) : حملة العامة

ب) : حملة الأمراء

ج) : مشكلة أنطاكيا

- الخاتمة

- قائمة المراجع والمصادر

مقدمة

لقد كان من المهم لنا أن نختار هذا الموضوع الذى يتحدث عن دور الدولة البيزنطية فى الحرب الصليبية الأولى لعدد من الأسباب كان منها التعرف على نظرة الغرب المسيحى للإسلام والمسلمين فى هذه الفترة ....مع تحديد قوة كل من الطرفين من ملاحقة أتراك وغرب مسيحى .

وتبدء أخطار الحملات الصليبية على الشرق والدعوة لها خاصة بعد سقوط خلافة بنى أمية فى الأندلس عام 1031 ولكننا إخترنا فترة هذا الصراع من عام 1071م بعد موقعه " مانزكرت " التى كان لها صدى هام وأثر بالغ الخطورة على إشتعال الحرب بين الطرفين حتى عام 1109 التى سقطت فيها طرابلس آخر معاقل الصليبين من الحرب الأولى لهم .


الفصل الأول


دور الدولة البيزنطية فى الحرب الصليبة الاولى .

كان للدولة البيزنطية دور هام وصريح فى الحروب الصليبية وخاصة الحرب الصليبية الأولى ولكن قبل التعرف على دورها لابد من الإشارة إلى الإمبراطور ألكسيوس كومنين وفترة حكمه من عام 1081 – 1118 .

أ ) ألكسيوس الأول كومنين 1081- 1118 .

كان ألكسيوس قائداً شجاعاً ومقاتل ممتاز فى ميدان القتال وكان من أحد الموظفين المتألقين فى القصر خلال فترة حكم ميخائل دوقاس وسطع نجمه فى المعارك التى خاضتها الإمبراطورية ضد الأتراك وتزوج من إيرين دوقاس وإستطاع أن يوجد بين أسرتين متنافستين وأثناء حكم رجل يدعى نقفود بوتيناس أظهر ألكسوس الولاء وحصل على مناصب عليا فى الشرق وقد أحب ألكسوس الإمبراطورة ماريا وأصبحت خليلته ولجأت إلى فكرة التبنى ووضعت ألكسوس فى الأسرة الإمبراطورية وقد فهم نقفور مايكمن وراء ذلك من خطر بأمر القبض على ألكسوس وأخيه إسحق ولكنهم عرفا بذلك وفرا فى الرابع عشر من فبراير 1081 م وقد ساندت القوات المسلحة ألكسوس ونادت به إمبراطور ودخل بعد ذلك للعاصمة البيزنطية على رأس هذه القوات ، ودارت بعض المعارك فى شوارع القسطنطينية فقرر نقفور التنازل عن العرش .

عندما تولى العرش كانت الإمبراطورية بها متاعب على الرغم من إنتصاراتها كانت تتعرض لكارثة كبيرة كبيرة وهى إنهيار العلاقات مع الشرق والغرب على يد كل من النورمان والسلاجقة .... على الرغم من كون الإمبراطورية كانت تهب فى أى وقت للدفاع عن أراضيها والطامعين .... وكانت بيزنطة تعتبر كل حكام الغرب أعدائها ....

وقد أحرز ألكسوس إنتصارات ضد الأتراك (1)

-----------------------------------

(1) محمود سعيد عمران : معالم تاريخ الإمبراطورية البيزنطية دار المعرفة ، 2004 ، ص 264، 265

-------------------------- -----------------------------

وقد كانت الناحية العسكرية فى جيش الإمبراطور ألكسوس متدهورة جداً فى هذا الوقت فكان عليه أن يعيد بناء الجيش البيزنطى ودفاعات الحدود ويسعى جاهداً للعمل على إستقرار جبهته الداخلية حيث قام بعده تعديلات فى النظم الإدارية العسكرية وعلاج الأزمة المالية وتروى الأحداث أنه عند توليه السلطة وجه إتهاماته السياسية الخارجية لإحتواء الأخطار التى تواجهه وخاصة السلاجقة والنورهان .

قام كومنين بمصادره جميع أملاك الكنائس والأديرة ولكى يمتص غضب رجال الدين وعامة الشعب قام بالتبرع بكل أموال أسرة كومنين لصالح الدولة لإعادة صك العملة من جديد وبالفعل إستطاع التغلب على الأزمة المالية وتوفر لديه عدد من المال الذى يكون به جيش .

قام الإمبراطور البيزنطى ألكسوس بتوفير ثلاث فرق للجيش وهى :

أ‌) فرقة الجنود المرتزقة ولكنها كانت قليلة

ب‌) فرقة من الجنود الغربيين حيث أقسموا له ولاء اليمين والطاعة وأن يضحوا بحياتهم من أجل الإمبراطور حتى ولو تأخرت روايتهم .

ج) فرقة من أبناء الجنود الذين قتلوا فى معركة " مانزكرت" حيث أشرف ألكسوس على ترتيبهم عسكرياً وكانت أهم فرق الجيش .

وهكذا نرى أن ألكسيوس إستطاع تكوين جيش إلى حد ما قوى .

بعد ذلك عمل ألكسيوس على مهادنة السلاجقة حيث إعترف لهم بإدعاءاتهم فى أسيا الصغرى عام 1082 ميلادية وكان يريد من وراء ذلك وقف الزحف السلجوقى داخل آسيا الصغرى .

أما بالنسبة للنورهان فإن زعيمهم روبرت جويسكار كان يعيش على أمل الإستيلاء على مدينة القسطنطينية وأن يصبح إمبراطور رومانى ولهذا بعد أن إستتبت له الأمور فى الجنوب الإيطالى وجه شطره نحو بيزنطة وترك الحكم فى أبوليا إلى إبنه الأصغر روجر مع أخيه بوهيموند وجهز حمله للإستيلاء على القسطنطينية (1)

ونظراً لكون ألكسيوس كومنين لا يستطيع التصدى فى هذا الوقت لخطرالنومان فلجأ إلى الوسائل الدبلوماسية للوقوف أمامهم حيث قام بإغراء عدد كبير من النورمان الموجودين فى القسطنطينية للذهاب إلى الجنوب الإيطالى حيث أراد إشاعة الفوضى والإضطرابات وهذا

-------------------------------------------------------------

(1) محمد عثمان : تاريخ الإمبراطورية البيزنطية ، ص 261 ، 262





جعل جويكار يتخلى عن أطماعه فى البلقان والعودة إلى أراضيه لحل الأمن فيها .... حاول ألكسيوس طلب مساعدة الإمبراطور هنرى الرابع لكن الأمور لم تكن مستتبة آن ذلك لوجود خلافات بينه وبين البابا جريحورى السابع

ولم يتوقف روبرت جوسيكار عن ملاحقة الإمبراطورية البيزنطية حيث إنتصر عليها فى عدد من الحروب عام 1081 و 1082 وقد إستطاعت القوات النورمانية بقيادة يوهيموند بعد ذلك التوغل فى إقليم شاليا ولكن الإمبراطور البيزنطى إستعادها وعاد بوهيموند إلى بلاده ومات روبرت جوسيكار عام 1085 ميلادية .(1)

بعد ذلك فكر ألكسيوس كومنين بالإستعانة بالغرب الأوروبى ضد السلاجقة

ب‌)الدعوة إلى الحملة الصليبية الأولى

عقد مجمع فى مدينة بيكانزا بشمال إيطاليا حضرة البابا "أوربان" لتفقد الأوضاع هناك وقد عرضت عليه بعض مشاكل الكنيسة ثم تلقى رسائل الإمبراطور ألكسيوس الذى ناداه بالمساعدة ضد المسلمين الذين أقضوا مضاجع البيزنطيين ..... وقد جاءت هذه الرسائل إلى أوروبا فى وقت كانت قد تنصرت فيه أوروبا بالكامل بعد دخول الفايكنج والسلاف والمجر فى المسيحية .

ولقد جاء هذا الطلب على هوى البابا أوربان الثانى الذى راح يفكر فى مشروع لطرد المسلمين من آسيا الصغرى ، لا سيما بعد سماعه عن إضطهاد الاتراك السلاجقة للمسيحين والحجاج .

ليس هذا فحسب بل إن الباباوية كانت قد وصلت إلى درجة عليا من النفوذ والسلطان فى الغرب ، فسنحت لإتخاذ الحرب ضد الأتراك السلاجقة كزريعة للسيطرة على الكنيسة البيزنطية ومنذ ذلك الوقت قد أفسحت المجالات للأوربيون للإهتمام بموضوع الأراضى المقدسة .... وكانت الكنيسة تبارك منذ عدد من القرون فى هذا الوقت كل المحربين الذاهبين إلى الأندلس للحرب الإستردادية فى أسبانيا الأمر الذى لعب دور كبير فى تكوين فكرة الحرب المقدسة وعلى هذا فقد طلب البابا أوربان من الحاضرين القسم على مساعدة الإمبراطور البيزنطى وهناك عدد من المؤرخين يشككون فى هذه الرسائل حيث أنها كتبت باللاتينية وليست ذات أصل يونانى (2)

--------------------------------------------------------------

(1) الدكتور محمد عثمان : المرجع السابق ، ص 266 ، ص 267.

(2) محمد مرسى الشيخ : المرجع السابق ص 95



بعد ذلك عقد مجمع آخر فى كليرمنت فى نوفمبر 1095 م إستمر لمدة 10 أيام 9 أيام منها تناقش فيها أمور الكنيسة ويوم واحد نوقش فيه أمر المشروع الكبير على الشرق .
وقد أقنع البابا عدد لا بأس به من الناس بالإستيلاء على أراضى المسلمين وإسترداد بيت المقدس ..... ووعد المتطوعين بحياة دنيوية أفضل ..... وبغفران الذنوب إن ماتوا فى ساحة القتال ..... وكانت عبارة عن نقطة فاصلة بين عهدين شهدهما العالم كله (1)
هذا بالإضافة إلى كون خطاب الباباب مؤثراً بدرجة فعالة إندفع الناس يتطوعون إلى الدخول فى الحمله
وكان ( اديهمار دي مونتيل ) أسقف " بوي " أول من افتتح قائمة المتطوعين واول من حمل الصليب كقائد روسي للحملة
وقد دعي البابا الي الحملة في مناطق عديدة منها فرنسا و ايطاليا واسبانيا واغلب بلدان اوربا مثل اسكتلندا والدانموك وبدءت صفحة جديدة في تاريخ الحركة الصليبية .




*****************

الفصل الثاني

الحملة الصليبية الاولي

- اشار ريموند الرابع علي البابا بضرورة الاعتماد علي قوه بحرية لتنفيذ المشروع فأرسل البابا الي جنوه طالبا منها المشاركة في الحملة فوافقت لصالح مكاسبها التجارية واعدت 12 سفينة حربية لمساعدة الحملة ونقل الجنود للشرق .
- أخذ البابا يتلقي العروض المادية من كافة البلاد ويستقبل الرسل والامراء والقادة والامدادات الاتية من كافة دول أوروبا



- ولهذا قام البابا بإصدار الأوامر الاتية



1. لابد من وضع الصليب الاحمر علي اكتاف جنود الحملة
2. تطبق عقوبة الحرمان والقطع من رحمة الكنيسة علي الفارين أو العائدين خوفا وجنبا
3. أعفي البابا العجزة والمسنين من الاشتراك في الحرب
4. يجب علي كل متطوع للحرب الاستئذان من قائدة الروصي
5. يجب علي كل المحاربين ترك مواطنهم في أغسطس 1096 بعد جمع المحصول ثم التوجه الي القسطنطينية




(1)



أ) البداية بحملة العامة



- بدأت هذه الحملة بمسيرة شعبية في يوم سبت النور في 12 إبريل 1096 تحت قيادة
" بطرس الناسك " وهو من الحجاج الذين زاروا الاراضي المقدسة وكان في طول فرنسا وعرضها الداعية النشط الفعال للحملة الاولي وكان معه والتر المفلس بقواته وهما من المتسولين وفي الوقت الذي حدث فيه هذا التحرك الواسع النطاق للغرب الاوروبي لم يعد " الكيسوس " في حاجة الي المساعدة التي سبق ان طلبها فقد تحسن موقف الامبراطورية بعد تحالفه مع الكومان وبعد مقتل زاخاس واختفي التهديد الذي كان مسلطا علي بيزنطه .








(1) محمد مرسي الشيخ : المرجع السابق ص 100.99






ومن ناحية أخري فإنه عندما طلب المساعده طلب امداده بقوات عسكرية مرتزقة لا بطوفان من البشر يتقاتل علي ارضه وان المساعدة المطلوبة كانت للدفاع عن القسطنطينية فقط لانه منذ حوالي خمس قرون ونصف لم تعد الاماكن المقدسة جزئا من الامبراطورية ولم يفكر الكسيوس في الاستيلاء عليها من يد المسلمين خاصة ان قوات هذه الحملة جاءت تتقاتل بالعصيان وجريد النخل ويظهر لنا خوف الامبراطور من القوي القادمة في رعبه من قدوم جيش لا حصر له من الفرنسيين ولمعرفته بعدم ولاء القادمين إمتلاء خوفا ومع ذلك فان الامبراطور فعل كل ما بوسعه للاستعداد لهم في حالة تمردهم دون ان يفقد شجاعته ورباطه جاشه حيث بدأت وكان كل الغرب وكل من يسكن البحر الادراباتيك وكل أوروبا قد قام ضد المسلمين ويتمثل هذا في جيش غير نظامي من والدهماء .



- هذه القوة الاولي من الحملات الصليبيبة التي لم تكن سوي جمهرة ضخمة من الغوغاء خليطا مستوشا تعسا قواتهم حوالي ثمانية عشر الف شخص تقريبا تحت قيادة بطرس الناسك وقد اتو عن طريق البر عبر بافاريا , هنغاريا وكان من بينهم عدد كبير من اللصوص الذين إرتكبوا أعمال السلب والنهب تاركين علي الطريق عددا كبير من الموتي حيث قام خلاف بين بطرس ووالتر المفلس وقد وصلت هذه الاخلاط الي ضواحي القسطنطينية وقاموا بأعمال النهب والسرقة ولم تكن لديهم أي وسيلة للعيش وحتي يتخلص الكسوس منهم عمل علي نقلهم بأسرع ما يستطيع الي اسيا الصغري بعيدا عن القسطنطينية .



- وكان نصيب هذه الحمله هو الفشل والهزيمة علي يد السلاجقة المسلمين . (1) ولم ينجح سوي بطرس وعدد قليل معه











(1) محمود سعيد عمران ----- المرجع السابق ص 266-267






حملة الامراء عام 1097



قام هذة الحملة الامراء الاوروبيون وقد انقسمت الى عدة حملات لكل منها قادنها ورجالها واهدافها ..... وقد نجحت هذة الحملة فى تحقيق مالم تنج فية هذة الحملة الشعبية وانترت على المسلمين وكونت امارات صليبية فى بلد الشام .
فى البداية وصل الى الاراضى البيزنطية ( هيوكانت قرنادوس )
وقد تلقاة المندوبين البيزنطينين ورحب بة الكيسيوس كومنت حيث انزلة فى ضيافتة واطاة الكثير من الهدايا وكان غرضة الاساسى تجن المصاعب اللتى قد تحدث وحصل من ( هيوكانت قرنادوس ) على يمين الولاء والطاعة وهذا فى مقابل حصوة على الامدادات والمؤن من الامبراطور ثم قرر بع د ذلك ان يحصل على يمين الولاء من القادة الاخرين بع قدومهم .



بعد ذلك وصلت قوات اخرى بقيادة جود فرى بوابون واخية بلدوين ولكنها رفضت فى البداية ابداءيمين الولاء والطاعة للامبراطور الكسيوس كومنين وقد ذهب الية هيوكنت فرناندو وحاول اقناعة بأن الامبراطور اليزنطى يعامل الصلبين معاملة حتة ولكن جود فرى رفض واشار الية انة بدون ادارة كالسجين .



ترتب على ذلك منع الامدادات الى جود فرى وقيام هذة القوات بمهاجمة القرى اليزنطية وتلاقت مع الجيش اليزنطى فى بعض الاماكن لكن نجح الامبراطور الكسيوس من الحصول يمن الولاء والطاعة اخيرا من هذة القوات عندما قرر جود فرى الذهاب الية وعندها قعهد الامبراطور تبقديم الشهبلات لها مقابل اعادة الاملاك اليزنطية لها من يد السلاقبة .
وصل بعد ذلك بوهيموند الوزماندى بقوانة من الفرنسين ولكنة قام باتخاذ طريق بعيد عن مندوبى الامبراطور حتى يكون بعيد عن عيون الامبراطور وفوجا الامبراطور اليزنطى بان بوهيموند النورماندى وابن اخنتة تتكرد وصلا الى القسطنطينية فدب الخوف الى الامبراطور لان بوهيموند كان هود والدة من الطامعين فى املاك الامبراطورية اليزنطية ولكنة قام باعطاء يمين الولاء والطاعة للامبراطور اليزنطى الكسيوس على ان يعطية الامبراطور امارة انطاكيا.. فكان رد الامبراطور دبلوماسى بان الامر سابق لاواة ويتعلق على مايقوم بة بوهموند من جهود .



بعد قوات هيموند جاءت قوات ريموند الرابع كونتى تولوز من اقليم بروفاش بفرنسا ووصلت الى القسطنطينية ولكنها فى البداية رفضت بقيادة رمبوند اعطاء يمين الولاء والطاعة للامبراطور السيوس كومنين المناهض وتطلعت الجيوشالصليبية عن الخروج ولكن الكسيوس جمع القادة والزعماء الصلبيبن للضغط على ريموند وعلية قام ريموند مضطرا بالسم ولكنة اقسم فقط باحترام شرف الامبراطورية اليزنطية والحفاظ على املاكها.



وقد وصل ايضا الى القسطنطينية عدد من القوات النورمانية بقيادة روبرت الثانى اف فلندرز.
بالاضافة الى كون هذة القوات كانت قوات نظامية من الخيول والمعدات والمشاة وحامية بيزنطية قوية وعدد من مندوبى الامبراطور والمهندسين فى هذة الاثناء سارت القوات الصليبية الى اراضى السلاجقة وقد اعتقد السلاجقة ان القوات الصليبية قوات غير منظمة وغير فورية مثل التى سبقتها وعلية فان السلطان السلجوقى ترك حامية صغيرة لقتال الصلبين وذهب هو لقتال ال الدانشمند التى ساعدت على الفوضى وسارت القوات الصليبية الى تنقية واستعادوها ويجب الاشارة الى ان الامبراطور السيوس كومنين لم يذهب مع القوات لانى لم يعلم ماذا جاءت قوات صليبيية اخرى.
بعد الاسسلاء على ذهبوا نحو قونية وكانت مدينة حصينة شيدها اليزنطيون على نفس غرار مدينة القسطنطينية.



عندما علم السلطان السلجوكى بحصار قونية عقد هدنة مع ال الدانشمند وعاد الى قونية فاصح الصلبيون محاصرون بين المدينة والقوات السلجوقية فى الخلق وارسل الامبراطور اليزنطى حامية من السفن عن طريق البحر وهنا تم عقد صلح بين السلاجقة والصلابين ينص على تسليم المدينة شرط ان يامنوا على ارواحهم فى اغسطس 1097
بعد ذلك انقسم الصلبيون الى شعبتين اتجهت الاولى نحو قليقلة جنوب شرقى اسيا الصغرى واتخذت الثانية طريقا شماليا واتجة الصلبيون الى الشام فنزلوا على نهر العاصى شرقى انطاكيا وبذلك بدء الغزو الصليبى لبلاد الشام وبدء تاسيس الامارت الصليبية.



فى هذة الاوقات دب الصراع بين القوات اليزنطية وبين قوات الصليبين وظهر هذا واضحا عندما بلغ الصليبيون مدينة طرسوس واستولوا عليها ورفضوا تسليمها لمندوب الامبراطور حسب الوعد الذى قطعوة على انفسهم .وبعد هذا تم استيلاء الصليبيبن بقيادة بلدوين علي الرها

مشكلة أنطاكيا



- توجه باقي الجيش الصليبي الي انطاكيا وبدء في حصارها في أكتوبر 1097 واستمر الحصار حتي يونيو 1098م ونجح بوهمند النورماني في وضع خطه مكننه من ابعاد المندوب البيزنطي ثاتيكوس قبل سقوط أنطاكيا وذلك عندما غادر المعسكر الصليبي في نهاية فبراير 1098 م وبعد حصار دام تسعه شهور نجح بوهيمند إعادتها للبيزنطينين بحجة عدم إلتزام بيزنطه بالاتفاق السابق وبذلك كون بها ثاني إمارة صليبية في بلاد الشام (1)
وقد بحث الامبراطور البيزنطي مندوب لكي يتسلم إمارة أنطاكيا ولكن بوهيمند رفض وحمل كل طرف منهما المسئولية للاخر مما يزيد من حده العداء بينهم .



ووصلت قوات صليبية أخري الي بيزنطه عام 1101 وقام قواد هذه الحملة اللمبارية بقسم يمين الولاء للامبراطور البيزنطي ولكن هذه القوات قامت بشغب ومهاجمة كثير من المناطق بما فيها القصر الامبراطوري .كما وصلت مجموعة اخري قدم لها الامبراطور المساعدات والنصائح أعطاها من قبل الحملة النظامية غير انهم رفضوا ان يسلكوا الطريق الساحلي وقرروا التوجة لمحاربة الدانشمند لتحرير بوهيمند الذي كان أسيرا لديهم ووقع هؤلاء فريسة سهلة لقوات المسلمين المتحالفة واجهزت علي الالاف منهم وفرت أعداد قليلة عادت الي القسطنطينية








(1) إبراهيم خميس ابراهيم وحسن عبد الوهاب حسن وسهير نعينع : معالم التاريخ البيزنطي السياسي والحضاري 2004 ص 276





وهكذا فشلت حملة عام 1101 باقسامها والقي الصليبيون التهمة مرة اخري علي بيزن بيزنطة وحملوا الامبراطور مسئولية فشلها وادعوا ان هناك اتفاق بينه وبين السلاجقة حيث علموا بموعد وصولهم وقاموا بالاجهاز ولاشك ان ذلك يخالف حقيقة ما اوردته المصادر بما قدمه اليكسيون لهم من مساعدات ونصائح لكنهم لم يلتزموا بها (1)



- واعلن بوهيمند ان البيزنطيين خانوا الصليب وقام بإثارة مشاعر الغرب الاوروبي ضد الامبراطور باتهامة بمسئولية عن فشل حمله 1101 وقام بإقتراع علي البابا باسكال الثاني غزو مدينه القسطنطينية نفسها بقوات من الغرب الاوروبي ولاخراج هذا المشروع من حيز الوجود غادر بوهيمند انطاكيا بعد ان ترك ابن اخته هناك وعاد الي أبوليا في ايطاليا لقيادة الحمدة العسكرية التي سوف تستولي علي القسطنطينية وفي سنة 1107 ميلادية نزل بوهيمند بقواته الصليبية علي الشواطئ اليونانية ولكنه هزم هزيمة شديدة دورازو وعقد اتفاقية صلح مع بيزنطة سنة 1108 ميلادية (2)





- عاد بعد ذلك الي ايطاليا وتفرقت قواته وعندها ارغم بوهيمند علي قبول السيادة البيزنطية معاهدة ديفول علي امارة انطاكيا كما وعد بأن يكون تابعا مخلصا للإمبراطور أليكسيوس كومين وابنه يوحنا











(1) إبراهيم خميس إبراهيم وحسن عبد الوهاب حسن وسهير نعينع : المرجع السابق ص 27

(2) محمد عثمان : المرجع السابق ص 269













الخاتمة
وقد


توصلنا


نحن الباحثون في نهاية بحثنا الي عدد من النقاط كان منها



1. ان الحروب الصليبية قامت علي اساس مصالح كل من الامبراطور البيزنطي ألكسيوس كومنين درغية البابا أوربان الثاني في السيطرة علي كنيسة القسطنطينية في بيزنطا مع إمكانية تكوين امارات صليبية في الشرق الاسلامي تساعد علي إعلان شأن الغرب المسيحي وتحسن من حاله الفلاحين والامراء الاوروبيين
2. رأينا كيف ان حملة العامة فشلت في البداية لعدد من الاسباب كان منها اتباع النظام الهمجي القائم علي سوء التنظيم الصفوف وحاله الفوضى وعدم اتباع أوامر القادة وتعليماتهم
3. نجاح حملة الامراء لما قامت عليه من نظام وقوه عسكريه مرتبة ومدريه
4. واخيرا تعرفنا علي اهم الميزات التي حصلت عليها الامبراطورية البيزنطية والغرب المسحي من الحملات الصليبية وما ترتب علي الحملة الصليبية لاولي من تكوين إمارات صليبية في الشرق


قائمة المصادر والمراجع



أ/ المصادر



لا توجد مصادر



ب/ المراجع



1. إبراهيم خميس إبراهيم وحسن عبد الوهاب حسن وسهير نعينع : معالم التاريخ البيزنطي السياسي والحضاري 2004
2. محمد مرسي الشيخ : عصر الحروب الصليبية
3. محمد عثمان : تاريخ الإمبراطورية البيزنطية
4. محمود سعيد عمران : معالم تاريخ الإمبراطورية البيزنطية , دار المعرفة للطباعة 240
جـ/ الإنترنت www.islamonline.net 2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab-tari5h.all-up.com
شووشوو



تاريخ الميلاد : 09/05/1991
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: الدولة البيزنطية و الحملة الصليبية الاولى   الجمعة أبريل 13, 2012 5:48 pm

مشكـــــــوور على هذا البحث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدولة البيزنطية و الحملة الصليبية الاولى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق :: التاريخ الوسيط-
انتقل الى: