كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق

كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق


 
الرئيسيةبوابه 1اليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انجازات الحضارة الاسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعتمد بن عباد
Admin
avatar

ذكر الموقع : اندلسى

مُساهمةموضوع: انجازات الحضارة الاسلامية   الإثنين سبتمبر 13, 2010 7:30 pm


لقد اعتنى المسلمون بالعلوم الطبيعية؛ حيث قاموا بترجمة المؤلفات اليونانية، ولكنهم لم يكتفوا بنقلها، بل توسعوا فيها، وأضافوا إليها إضافات هامة ؛ تعتبر أساس البحث العلمي الحديث، وقد قويت عندهم الملاحظة، وحب التجربة والاختبار، وفيما يلي نتحدث عن أهم المنجزات العلمية في الحضارة الإسلامية
:




١.٤.٣
علم الطب

من فروع الطبيعيات صناعة الطب، وهي صناعة تنظر في بدن الإنسان من حيث يمرض ويصح؛ فيحاول صاحبها حفظ الصحة ، وبرء المرض بالأدوية والأغذية، بعد أن يتبين المرض الذي يخصُّ كل عضو من أعضاء البدن، وأسباب تلك الأمراض التي تنشأ عنها، وما لكل مرض من الأدوية٤٢
:
النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص١٨١
.', ,٤٢.
والدافع الرئيسي لاهتمام المسلمين بالطب والإبداع فيه الإشارات الطبية التي وردت في القرآن الكريم والأحاديث النبوية وهي كثيرة منها: قول الله سبحانه وتعالى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وقال الرسول : "تداووا عباد الله فإن الله سبحانه لم يضع داء إلا وضع معه شفاء إلا الهرم٤٣:
ابن ماجه، محمد بن يزيد، سنن ابن ماجة، كتاب الطب، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، رقم الحديث ٣٤٣٦
.', (0);"٤٣"، وقوله : "ما أنزل الله من داء إلا وقد أنزل معه شفاء علمه من علمه و جهله من جهله٤٤:
الحاكم، محمد بن عبد الله، مستدرك الحاكم، كتاب الطب، كتاب الطب، رقم الحديث ٧٤٢٤
.', ٤٤".
وقد توصل الأطباء المسلمون إلى أراء جديدة في الطب تخالف أراء القدماء في معالجة كثير من الأمراض، واستخدموا في مستشفياتهم الكاويات في الجراحة، ووصفوا صب الماء البارد لقطع النزف أو معالجة الحميات، وعالجوا الأورام الأنفية وخياطة الجروح، وقطع اللوزتين، وشق أوراق الحلق، وقطع الأثداء السرطانية، وإخراج الحصاة من المثانة، وجراحة الفتق وجراحة العيون، وإخراج الجنين بالآلة، وإخراج العظام المكسورة، واستخدام المرقد (البنج أو المخدر)، كما فرقوا بين الحصبة والجدري.
وقد عرف المسلمون الأوائل التخصص، فلم يسمحوا لأحد بممارسة الطب إلا بعد نجاحه في امتحان في كتب التخصص المعروفة، للتأكد من سعة ثقافة الطلاب النظرية والعملية، وللوثوق من مهارتهم ومقدرتهم على التشخيص والعلاج، قبل أداء اليمين، وحصولهم على شهادة مكتوبة تحدد لهم الأمراض التي يمكنهم مواجهتها وعلاجها. ومن التخصصات التي عرفها المسلمون طب الأمراض الباطنية، والجراحة، وطب العظام، وطب النساء، وطب الأطفال، وطب الأسنان، والطب النفسي والعقلي٤٥:
النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص١١٨١-١٨٤. علي، سيد رضوان، العلوم والفنون عند العرب ودورهم في الحضارة العالمية، الرياض: دارالمريخ، د. ط.، د. ت. ص٥٨ وما بعدها
.', (500);" ٤٥.

منجزات الأطباء المسلمين :
أضاف الأطباء المسلمون إلى ما ترجموه وورثوه عن اليونان وغيرهم فألفوا ، وابتكروا منجزات جديدة من أهمها:


اعتمدوا المشاهدة والتجربة وجربوا المنهج 1-التجريبي
.
اعتمدوا التشخيص والنظر إلى تاريخ المريض 2-الطبي
.
-تنبهوا للعدوى، والأمراض المعدية
. 3
-برعوا في علم الجراحة والتشريح
. 4
-اكتشفوا الدورة الدموية الصغرى
. 5


عدل سابقا من قبل المعتمد بن عباد في الأحد ديسمبر 26, 2010 5:10 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab-tari5h.all-up.com
المعتمد بن عباد
Admin
avatar

ذكر الموقع : اندلسى

مُساهمةموضوع: رد: انجازات الحضارة الاسلامية   الإثنين سبتمبر 13, 2010 10:08 pm


علم الصيدلة

سماه العرب الصيدلة والصيدنة، والقائم به يُعرف بالصيدلي (أو الصيدناني) كما سمي بعلم المفردات أو العقاقير أو الأدوية٤٦
:
النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص١٨٤
.',
لم يكن عند اليونان الذين تأثر المسلمون بطبهم بصفة عامة أي التفريق بين الطب والصيدلة كعلم ومهنة، فأول من قام بهذا التفريق هم المسلمون؛ حيث جعلوا الصيدلة علماً مستقلاً٤٧
:
علي، سيد رضوان، العلوم والفنون عند العرب ودورهم في الحضارة العالمية، المرجع نفسه، ص٦٥
.', .
وقد اعتبر المسلمون المؤسسون الحقيقيون لهذا العلم، حيث إنهم ارتقوا به من تجارة العقاقير إلى علم أنشأوا له المدارس لتعليمه، والصيدليات لبيعه، كما وضعوا كتباً خاصة لتركيب الأدوية سموها (الأقراباذين) وكلمة أقرباذين كلمة يونانية الأصل، معناها (التركيب) أي تركيب الأدوية، وهي في عرفنا الحديث تقابل علم طبائع الأدوية وخصائصها المسمى بالفارماكولوجيا٤٨:
النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص١٧٦
.', وقد استنبط علماء المسلمين أنواعاً كثيرةً من العقاقير تدلنا على ذلك أسماؤها العربية، التي لا يزال بعضها مستعملاً لدى الغربيين، كما اكتشفوا أدوية جديدة منها: السنابكة، الكافور، الحنظل وجوز الهند٤٩:
المرجع نفسه، ص١٧٤
.', والسبب في تقدم الصيدلة عند المسلمين اتباعهم لتوجهات وإرشادات الآيات القرآنية والسنة النبوية الشريفة التي جاء فيها ذكر بعض الأدوية كقول عز وجل: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وقال النبي : " : إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق الداء وما أحب أن أكتوي٥٠:
البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، كتاب الطب، باب الدواء بالعسل، رقم الحديث ٥٣٥٩
', ="". وقوله : "إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام٥١:
البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، كتاب الطب، باب الحبة السوداء، رقم الحديث ٥٣٦٣.',




علم الكيمياء

بعد أن عرفنا دور علماء المسلمين في علم الطب والصيدلة ننتقل بك الآن لتتعرف على دورهم في علم الكيمياء
.
اعتمد علماء المسلمين في معرفتهم لعلم الكيمياء على الكتب المترجمة من اليونانية، وعلى كتب علماء الإسكندرية بالذات، ولكنهم لم يقفوا عند حد نقل كتب القدماء، بل قاموا باكتشافات مهمة، فهم الذين أسسوا الكيمياء الحديثة بتجاربهم وملاحظاتهم الدقيقة ، ومستحضراتهم الهامة٥٢:
النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص١٨٨. شلبي، أبوزيد، تاريخ الحضارة الإسلامية والفكر الإسلامي، المرجع نفسه، ص٣٥٦
.', );"٥٢.
ومن إضافاتهم الهامة في الكيمياء اكتشافهم القلويات، وروح النشادر، ونترات الفضة ونترات الصودا، وغير ذلك من أنواع المواد الكيمياوية مما تقوم عليه كثير من الصناعات الحديثة من صناعة الصابون، والورق والحرير٥٣:
علي، سيد رضوان، العلوم والفنون عند العرب ودورهم في الحضارة العالمية، المرجع نفسه، ص٥٣
.', , ومن أهم كتب الكيمياء التي ألفها علماء المسلمين : كتاب الأسرار ، وكتاب سر الأسرار، وكتاب الاستتمام




العلوم الرياضية
[size=21]
تشمل العلوم الرياضية علم الحساب والجبر والهندسة وعلم المثلثات٥٥
:
حمادة، حسين، تاريخ العلوم عند العرب، بيروت: الشركة العالمية للكتاب، د. ط.، ١٩٨٧م، ص١٢٩. النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص١٨٩
. وقد وجه المسلمون جانباً كبيراً من اهتمامهم بالعلوم إلى الرياضيات، فذاعت دراستها لديهم ونبغوا فيها، وأضافوا إلى ما نقلوه عن اليونان والهنود الكثير مما لم يكن معروفاً من قبل٥٦:
شلبي، أبوزيد، تاريخ الحضارة الإسلامية والفكر الإسلامي، المرجع نفسه، ص٣٥٩
.', , وإلى القرآن الكريم يعود نشاط المسلمين في هذا العلم، فقد أثار القرآن العقل الإنساني، وجعل معرفة هذا العلم وسائر العلوم فرضاً على الكفاية لارتباطها بحياة المسلمين الدينية والدنيوية، فقد كانوا في حاجة على الحساب والجبر لحساب المواريث والفرائض وغيرها، وإلى الهندسة لبناء المساجد وتحديد القبلة، وإلى المثلثات لبناء المآذن والمنائر والجسور وغير ذلك،٥٧:
التميمي، عز الدين الخطيب وآخرون، نظرات في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص٢٩١
.', ,, );"٥٧ وفيما يلي بعض منجزاتهم في الرياضيات:

‌أ. الحساب:
لقد اقتبس المسلمون في بداية نهضتهم العلمية الأرقام الهندية كما أخذوا عنهم الصفر للدلالة على "لا شيء٥٨:
علي، سيد رضوان، العلوم والفنون عند العرب ودورهم في الحضارة العالمية، المرجع نفسه، ص٣٩. شلبي، أبوزيد، تاريخ الحضارة الإسلامية والفكر الإسلامي، المرجع نفسه، ص٣٦٠
.', , ويرجع إلى علماء المسلمين إيجاد طريقة الإحصاء العشري، كما أنهم عرفوا الكسر العشري، وابتكروا الفاصلة للكسر العشري، وأحدثوا بذلك ثورة ضخمة في علم الحساب٥٩:
النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص١٩٢
.', وقد وضع العلماء المسلمون مؤلفات كثيرة في الحساب ، من أهمها كتاب "الفصول في الحساب الهندي"، و"مفتاح الحساب"، و "الرسالة المحيطة"، وقد قام الغرب بترجمة هذه الكتب.

‌ب. علم الجبر:
لم تتوقف إسهامات علماء المسلمين في مجال الرياضيات على الحساب، وإنما امتدت إسهاماتهم إلى بقية العلوم الرياضية، وفي مقدمتها علم "الجبر" الذي لا يزال محتفظاً باسمه العربي في مختلف لغات العالم٦٠:
المرجع نفسه، ص١٩٢
);"٦٠. وقد أصبح علماً قائماً بذاته، وله قيمة كبرى معروفة في حل المسائل العويصة للرياضيات، وله أيضاً قيمة علمية في تسهيل كثير من شؤون الحياة٦١:
علي، سيد رضوان، العلوم والفنون عند العرب ودورهم في الحضارة العالمية، المرجع نفسه، ص٤٢
.', , );" ومن أهم إضافات المسلمين في علم الجبر استعمال الرموز التي تستخدم حتى اليوم، وهي (جـ) للجذر و (س) للمجهول و (م) للمربع المجهول، وثلاثة نقاط للتعبير عن النسبة. أما أشهر مؤلفات علم الجبر عند المسلمين فهو كتاب "الجبر والمقابلة" فكان منبعاً لعلماء المسلمين ، ولعلماء الغرب على حد سواء.

‌ج. الهندسة :
الهندسة فرع من فروع الرياضيات يؤدي إلى دراسة الأشكال من حيث الحجم والمسافة. وقد اهتم علماء المسلمين بهذا العلم؛ حيث قاموا بترجمة كتاب "الأصول" لاقليدس، وألفوا كتباً على مستواه أدخلوا فيها قضايا جديدة لم يعرفها القدماء، كما ابتكروا حلولاً لبعض المسائل الهندسية.٦٢:
علي، سيد رضوان، العلوم والفنون عند العرب ودورهم في الحضارة العالمية، المرجع نفسه، ص٤٥. النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص١٩٤
.', ٦٢
قسم المسلمون الهندسة إلى قسمين:


هندسة عقلية، وهي التي تعرف وتفهم، أو التي تسمى الهندسة النظرية
.
الهندسة الحسية، وهي التي ترى بالعين، وتدرك باللمس أي الهندسة التطبيقية. وقد ركز المسلمون اهتمامهم على الهندسة التطبيقية

‌د. علم المثلثات
:
لئن كان المسلمون مسبوقين في الهندسة، فإنهم من أوائل واضعي علم المثلثات، فإليهم يرجع الفضل في وضعه بشكل علمي منظم مستقل عن علم الفلك؛ وعلم المثلثات ببحث في الزوايا وعلاقتها بالأبعاد٦٣:
علي، سيد رضوان، العلوم والفنون عند العرب ودورهم في الحضارة العالمية، المرجع نفسه، ص٤٦
.', , );"٦٣.
وقد فاق علماء المسلمين في علم المثلثات غيرهم من العلماء؛ فهم أول من فَصَلُوا علم المثلثات عن علم الفلك، كما كانوا أول من استخدم الظلال، ظلال التمام والقواطع والجيوب، وجيوب التمام في قياس الزوايا والمثلثات
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab-tari5h.all-up.com
المعتمد بن عباد
Admin
avatar

ذكر الموقع : اندلسى

مُساهمةموضوع: رد: انجازات الحضارة الاسلامية   الإثنين سبتمبر 13, 2010 10:15 pm


٥.٤.٣
علم الفلك

علم الفلك هو علم يبحث عن ظواهر الأجرام السماوية من النجوم والكواكب، وأحوالها وأبعادها وحركاتها٦٥
:
علي، سيد رضوان، العلوم والفنون عند العرب ودورهم في الحضارة العالمية، المرجع نفسه، ص٣١. حمادة، حسين، تاريخ العلوم عند العرب، المرجع نفسه، ص١٤٧
.', ,
(0);"
٦٥. وقد اتجه المسلمون لدراسة هذا العلم دراسة دقيقة نابعة من توجيهات القرآن الكريم والسنة النبوبوية وإشاراتهما إلى الموضوعات الفلكية، قال تعالى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وقوله تعالى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وقال المصطفى : "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غمي عليكم الشهر فعدوا ثلاثين٦٦:
القشيري، مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، كتاب الصوم، باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤيته، رقم الحديث ١٠٨١
. ',
"
، فانطلق المسلمون استجابة لتوجيهات القرآن والسنة ينظرون ويدرسون هذا الفضاء الفسيح؛ فبدءوا بترجمة الكتب التي تتحدث عن الفلك عند اليونان والفرس والهنود وغيرهم، ولم يكن اهتمامهم بالفلك ترفاً وإنما كان تلبية لدوافع علمية ودينية٦٧:
النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص١٩٨
.',
(0);"
٦٧، حيث برعوا فيه، وأضافوا إضافات هامة منها: إدخال خطوط التماس في الحساب الفلكي، ووضع جداول لحركة الكواكب، وتوصلوا أيضاً إلى نظرية دوران الأرض وكرويتها وتحسين الاستطرلاب،٦٨:
الاستطرلاب: آلية يقيس بها الفلكيون ارتقاء الكواكب
.',
واختراع آلة الرصد "التلسكوب"، كما حددوا في جميع أنحاء الدولة الإسلامية اتجاه القبلة في المساجد٦٩:
شلبي، أبوزيد، تاريخ الحضارة الإسلامية والفكر الإسلامي، المرجع نفسه، ص٣٥٤
.',
.
أسباب اهتمام المسلمين بعلم الفلك :
هناك عوامل عديدة جعلت المسلمين يهتمون بدراسة علم الفلك من أهمها:


الآيات القرآنية التي أنزلت في منفعة الأجرام
.
المساعدة على معرفة الخالق
.
معرفة موقع القبلة
.
الحاجة إلى حل المسائل المعقدة المتصلة بشروط رؤية الهلال
.
معرفة المواقع الجغرافية للبلدان، وحركة الشمس
.
ضرورة معرفة حركات النيرين





علم الجغرافيا

تعني كلمة "جغرافيا" صورة الأرض، فهو علم يتعرف منه على أحوال الأقاليم السبعة الواقعة في الركن المسكون من كرة الأرض، وعرض البلدان الواقعة فيه وأطوالها، إلى غير ذلك من أحوال الربع المعمور٧١
:
النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص٢٠١
.',
كان المسلمون الأوائل يعيشون في بيئة صحراوية، ارتبطوا بها، ولمسوا تغيرات الجو، وعرفوا تطوراته، وكانت تضاريس الصحراء، وما بها من جبال وتلال وهضاب وسهول ووديان، وأماكن المياه، كان ذلك دافعًا لهم للاهتمام بعلم الجغرافية وبراعتهم فيه إلى جانب الآيات والأحاديث التي لها ارتباط وثيق بالموضوعات الجعرافية، مثل قول الله عز وجل: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وقوله تعالى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وقول النبي : "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي٧٢:
البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، كتاب الكسوف، باب الدعاء في الخصوف، رقم الحديث ١٠١١

لقد استفاد المسلمون من معارف الأمم السابقة في الجغرافية، وأضافوا إليها معلومات جغرافية كثيرة، فقد برعوا في مجال الجغرافيا الوصفية، وهي ما عرف بعلم المسالك والممالك، وقاموا في ذلك بعدة رحلات برية وبحرية كثيرة وصفوا خلالها الطرق والمسافات والمدن والأقطار وصفًا دقيقًا رائعًا، كما برع المسلمون في مجال التأليف الجغرافي ومحاولة التفسير العلمي لبعض الظواهر الجغرافية٧٣:
شلبي، أبوزيد، تاريخ الحضارة الإسلامية والفكر الإسلامي، المرجع نفسه، ص٣٦٥
.',
أسباب اهتمام المسلمين بعلم الجغرافيا :
هناك عوامل عديدة سهلت دراسة الجغرافيا عند المسلمين من أهمها:


أداء فريضة الحج

الفتوحات الإسلامية

طلب العلم

وضع الخراج على الأقاليم

حركة التجارة

السفارات الإسلامية السياسية مع الدول الأخرى

حب المسلمين للسياحة والرحلات
[size=21]
ومن أهم المؤلفات في علم الجغرافيا عند المسلمين كتاب "نزهة المشتاق في ذكر الأمصار والأقطار والبلدان والجزر والمدائن والآفاق"، وكتاب "معجم البلدان


[/size]

علم الخرائط

فيما سبق تحدثنا عن دور المسلمين في تطوير بعض العلوم التطبيقية، والآن نتحدث عن دورهم في علم الخرائط
.
لم يقم المسلمون في بداية رسمهم للخرائط بتقليد ما نفذه اليونان من قبل دون وعي وإدراك، وإنما أضافوا، وصححوا، وعدلوا كثيراً، فكان لخرائطهم طابع إسلامي محض ٧٥:
النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص٢٠٥
.', , .
ويعد الخوارزمي أول صانع للخرائط من المسلمين؛ حيث قام برسم خريطة عرفت بالخريطة المأمونية. أما أهم الخرائط الإسلامية فكانت الخريطة التي رسمها الإدريسي للعالم بارزة المعالم على كرة من الفضة، كما رسم خريطة للعالم تمثل المسكون والمعمور من الكرة الأرضية في عصره، وكانت هذه الخريطة منقوشة على جدار قصر مدينة بالرم عاصمة صقلية ٧٦:
النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص٢٠٥-٢٠٦
.', , (
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab-tari5h.all-up.com
المعتمد بن عباد
Admin
avatar

ذكر الموقع : اندلسى

مُساهمةموضوع: رد: انجازات الحضارة الاسلامية   الإثنين سبتمبر 13, 2010 10:29 pm


علم الأحياء

لقد اهتم المسلمون بعلم الأحياء اهتماماً كبيراً ؛ حيث قاموا بدراسة النباتات والحيوانات، وفي الفقرات التالية سوف نتحدث عن علم النبات والحيوان عند علماء المسلمين
.

علم النبات :
علم النبات علم يبحث عن خواص النبات وعجائبها وأشكالها ومنافعها ومضارها. وقد كان الوحي بشقيه حافزاً على البحث والتقصي في هذا العلم قال تعالى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وقوله جل جلاله: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وقول الرسول : "أيما امرئ أبر نخلاً ثم باع أصلها فللذي أبر ثمر النخل إلا أن يشترط المبتاع٧٧:
القشيري، مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، كتاب البيوع، باب من باع نخلاً عليها ثمر، رقم الحديث ١٥٤٣
.', (٧٧"، وقول : "لا يغرس المسلم غرساً، ولا يزرع زرعاً فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء إلا كانت له صدقة٧٨:
ابن حبان، محمد، صحيح ابن حبان، كتاب الزكاة، باب صدقة التطوع، رقم الحديث ٣٣٦٨
.', (واستمد علماء المسلمين علمهم في مجال النبات من مصادر مختلفة هندية وفارسية ويونانية، وكان اهتمام المسلمين في علم النبات في البداية مبنياً على أغراض لغوية، ولكنها تطورت وصارت لأهداف متنوعة منها الزراعة والصيدلة وتجميل المنازل والمنتزهات والحدائق والبساتين٧٩:
النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص٢٠٦
.',((

أما إسهامات المسلمين في علم النبات فتمثل في الآتي:


علماء المسلمين أول من وضع أساس علم النبات وطبيعة الأرض على أساس علمي تجريبي وفق ما كانوا يملكون من معطيات وأدوات
.
اتجه علماء المسلمين إلى دراسة النباتات والحشائش التي لها قيمة طبية، واستخلصوا منها مواد كثيرة للطب والصيدلة
.
اهتموا بعلم الزراعة والفلاحة والبساتين، فحفروا الآبار والترع ، وأنشؤوا حدائق ومزارع
.
علم الحيوان
:
ارتبط اهتمام المسلمين ارتباطاً وثيقاً عند دراستهم لعلم النبات بدراسة علم الحيوان، وكانت تعاليم القرآن والسنة الشريفة والإشارات العلمية الواردة فيهما خير دافع للمسلمين للبحث في ميدان علم الحيوان، والآيات التي جاءت فيها الإشارات إلى هذا العلم كثيرة منها قوله تعالى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وقوله تعالى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
وكانت المعاجم اللغوية من أبرز الوسائل لمعرفة دراسة الحيوان من حيث شكله الخارجي وأحواله ومعاشه وأوصافه واختلاف أجناسه، وهذه المعاجم عربية أصيلة ليس للثقافات القديمة عليها تأثير٨٠:
النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص٢١٠
.', ,
وقد اهتم علماء المسلمين بمعرفة وتدوين الملاحظات الدقيقة على كل حيوان من الحيوانات فيما يختص بحياته وخلقه، واهتموا أيضاً بعلم البيطرة والثروة الحيوانية وكل ما يتعلق بتطورها ونمائها، وسبقوا غيرهم من الأمم إلى الحديث عن سلوك الحيوان٨١
:
النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص٢١٢. علي، سيد رضوان، العلوم والفنون عند العرب ودورهم في الحضارة العالمية، المرجع نفسه، ص٩٤ وما بعدها
.',
ومن أشهر الكتب لدى المسلمين في علم الحيوان "كتاب الطير" و "كتاب النحل والعسل" و "كتاب صفات الغنم وأنواعها وعلاجها وأسنانها"٨٢
:
علي، سيد رضوان، العلوم والفنون عند العرب ودورهم في الحضارة العالمية، المرجع نفسه، ص٩٤
.', العوامل التي أدت إلى تطور علم النبات والحيوان٨٣:
النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص٢٠٧. علي، سيد رضوان، العلوم والفنون عند العرب ودورهم في الحضارة العالمية، المرجع نفسه، ص٩٨
.', , :


وجود آيات قرآنية كثيرة تتحدث عن النبات والحيوان
.
أمر الله عزوجل الإنسان أن ينظر ويتأمل في النبات والحيوان
.
حاجتهم للنبات إلى علاج بعض الأمراض
.







علم الفيزياء
[size=21]
علم الفيزياء ويعرف أيضاً بعلم الطبيعة، وهو واحد من العلوم العقلية التي اهتم بها المسلمون اهتماماً كبيراً. لقد أخذ المسلمون الفيزياء في بداية أمرهم من علوم اليونان، لكنهم تفوقوا تفوقاً كبيراً، وأصبحوا رواداً في مجال الفيزياء، وذلك لأن اليونانيين كانوا يعتمدون على النظري فقط، بينما اشتغل علماء المسلمين بالتجربة، والاستقراء والتطبيق
.
ومن أهم إضافات المسلمين وإنجازاتهم في الفيزياء الحركة والسكون ومركز الثقل، وجر الأثقال بالقوة اليسيرة، وكذلك انكسار الضوء، والمرايا المحرقة، والجاذبية، والثقل النوعي والقوانين النمائية، التي تحكم العيون والينابيع والآبار الارتوازية ٨٤:
النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص٢١٤. شلبي، أبوزيد، تاريخ الحضارة الإسلامية والفكر الإسلامي، المرجع نفسه، ص٣٥٨
.', ,
وهناك ظواهر طبيعية فيزيائية مهمة نجح المسلمون في فهمها ، ووضْع نظريات علمية لها، ونخص بذلك قانون الجاذبية الذي ذكروا أن إسحاق نيوتن هو أول من نادى بنظرية الجاذبية، ولكن الحقيقة أن اليونانيين القدامى وعلى رأسهم أرسطوا انتبهوا لظاهرة سقوط الأجسام، وبعدها اهتدى علماء المسلمين بفضل دينهم الحنيف إلى التفسير العلمي لظواهر الكون، وقدموا لتفسير السقوط الحر للأجسام تحت تأثير الجاذبية الأرضية ٨٥
:
النجار، مصلح بن عبد الحي، الوافي في الثقافة الإسلامية، المرجع نفسه، ص٢١٤
.', ,

وقد قام المسلمون بدراسات وأبحاث قيمة في الرؤية المستقيمة والمنعكسة والضوء والمرايات وغيرها من المواضيع ٨٦:
شلبي، أبوزيد، تاريخ الحضارة الإسلامية والفكر الإسلامي، المرجع نفسه، ص٢٥٨.',
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab-tari5h.all-up.com
 
انجازات الحضارة الاسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق :: التاريخ الاسلامى :: الحضارة الاسلامية-
انتقل الى: