كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق

كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق


 
الرئيسيةبوابه 1اليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلاقة بين الامبراطورية البيزنطية والسلاجقة زمن مانويل الاول كومنيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعتمد بن عباد
Admin
avatar

ذكر الموقع : اندلسى

مُساهمةموضوع: العلاقة بين الامبراطورية البيزنطية والسلاجقة زمن مانويل الاول كومنيين   السبت يوليو 31, 2010 7:55 pm

أولا- مانويل الأول كومنين


اعتلى عرش الإمبراطورية البيزنطية بعد وفاة والده يوحنا كومنين وهو شخصية تغرى بدراستها الباحث حيث كان شجاعا إلى حد التهور ولاهوتيا ماهرا وكان شديد العناية بمظهره واسع الكرم حريصا على ا لاستماع بالحياة وكان خامعا بين الفروسية العربية وبين العقلية لبيزنطية التقليدية وكان أخر الحكام العظام الذين تربعوا على العرش الامبراطورى0

على الرغم من إن العلاقات بين بيزنطة والدول اللاتينية والشعوب العربية لم تكن من قبل تتسم بالمودة والصفاء نظرا للاختلافات الحضارية والمذهبية إلا إن كومنين كان شديد الإعجاب بالنظم و النماذج الغربية وأبدى رغبة في تقليد هذه النماذج لاسيما الإقطاعية التي سرت في الكيان الاوربى وكان شديد الولع بنظام الفروسية وعشق مبارزاتها وادخل النظام في بلاط القسطنطينية(1)


منذ أن اعتلى العرش عمل على تقوية التحالف مع الإمبراطورية الألمانية ماكان عليه الايطبق أراء آبيه استئناف المفاوضات التىكانت جارية من قبل والده يوحنا كومنين وملك ألمانيا كونراد الثالث لاستجابة رغبة والده هو قرار زواج مانويل من أخت زوجة كونراد وهى برتااف سالزباج هذا الزواج كان زواج سياسي وهو طبق تعهدات كونراد أن تكفل ألمانيا بيزنطة عند الحاجة إلى مساعدة القوات الألمانية تحت قيادة الإمبراطور نفسه شكل هذا الزواج المدعم بالتحالف محورا قويا متماسكا ضد روحر الثاني (2)


ثانيا- المشاكل التي واجهته


كانت أولى المشاكل التي واجهته في سياسته الخارجية هي مشكلة إنطاكية حيث إن أمراء هذه المدينة لم يقروا بالتبعية البيزنطية الآمرتين وكلما سنحت الفرصة إمامهم للانفصال عنها لم يترددوا في انتهازها واضطر مانويل إلى استخدام القوة لإجبار أمراء إنطاكية على الخضوع نتيجة حملة عسكرية بيزنطية وعادت إنطاكية إلى الولاء والطاعة سنة 1145م ونجح مانويل حد لعصيان هولاء الأمراء وأنهى تلك المشكلة ( 3 )



ثالثا- نبذة عن السلاجقة ينتمىالسلاجقة إلى إحدى العشائر المتزعمة لقبائل الغز التركية دخلت هذه العشيرة في الإسلام عندما عمد زعيمها السلجوقى سنة 960م بعدها دخلوا في خدمة في بلاد ما وراء النهر قام أحفاد الملك السلجوقي بتقسيم إلى قسمين 1-القسم الغربي قاعدته أصفهان 2 -القسم الشرقي قاعدته مرو انشئوا العديد من المدارس لتثبيت مذهب أهل السنة واستولى والسلاجقة على ارمنية 1064م وحققوا انتصارا حاسما على بيزنطة في ملاذ كرد1071 بسبب كثرة المتسابقين على العرش من البيت السلجوقى وانقسمت المملكة السلجوقية إلى عدة ممالك صغيرة وقضى عليها شاهات خوارزم1194م(3)

(1) محمد مرسى الشيخ –تاريخ الإمبراطورية البيزنطية ط3 الحصرى للطباعة 2008

(2) محمود سعيد عمران –تاريخ الإمبراطورية البيزنطية-دار المعرفة الجامعية عام 2006ص275

(3)www. hukam. net 23 -11-2008

سلا جقة الروم وسلاجقة الأناضول وهم سلالة تركية حكمت في بلاد الأناضول مابين( 1077-1308م )المقر ازنيق نيقة ثم قونية ابتداء من 1116م0(1)


رابعا العلاقة بين الإمبراطورية البيزنطية والسلاجقة قبيل عهد مانويل


كانت الإمبراطورية البيزنطية بمثابة خط الدفاع الامامى لأوروبا في الشرق ضد الهجمات التي تعرض لها الأوروبيون من جانب العناصر الشرقية الآسيوية فقد لعب الإمبراطور البيزنطي هرقل دورا هاما في إيقاف تقدم الغربيين وسحق قواتهم العسكرية إذا كانت الإمبراطورية قد نجحت في الدفاع عن أراضيها من جانب ومهاجمة المسلمين حاول الكسيوس الأول كومنين موسس الأسرة الكومنية ومن بعده الإمبراطور يوحنا النهوض بالإمبراطورية وإعادة أحيائها وفيما يتعلق والسلاجقة فقد كان السلطان السلجوقى ألب ارسلان اتجه عهد جديد في علاقة الأتراك والسلاجقة بالدولة البيزنطية فقد تمكن والسلاجقة في الاستيلاء على مدينة أنى الواقعة على الشمال الشرقي من شبه الجزيرة الآسيوية ومنها اتجه والسلاجقة إلى الأقاليم الشرقية للإمبراطورية واتخذوا طريقهم إلى أسيا الصغرى واستولوا على قيصرية في الوقت التي اتخذت فيه بيزنطة سياسة الدفاع عن نفسها ولكى يدعم السلاجقة مركزهم تعمقوا في الأقاليم البيزنطية واستولوا على حلب0(2)




السلاجقة فى عهد رومانوس الرابع




لقد حاول الإمبراطور البيزنطي رومانوس الرابع وقف حركة التوسع السلجوقى دون الانتقال من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم واستعادة الاراضى البيزنطية من السلاجقة ولكنه فشل فى تحقيق أهدافه وهزم فى موقعة مانزكرت وعقد معاهده بين ألب ارسلان ورمانوس الرابع تمت هذه المعاهدة بين ألب ارسلان أمير السلاجقة وبين رومانوس الرابع إمبراطور بيزنطة

حيث نصت على

1-إطلاق سراح الأسرى المسلمين

2-دفع جزية سنوية وفدية مالية مقابل إطلاق سراح الإمبراطور ميخائيل السابع دو كاس الذي عاد إلى القسطنطينية قد أدى ضعف الإمبراطور وسؤ الأحوال الداخلية إلى ظهور عدد من الطامعين فى العرش البيزنطي وكان على رأسهم الكسيوس الأول الذي تمكن من الاستيلاء على العرش البيزنطى بعد تنازل نقفور عنه



وقد وجد الكسيوس الأول أن من الحكمة أن يهادن السلاجقة فعقد معاهدة مع الأمير السلجوقى سليمان بن قتلمش

وتنص على



1-إن يحصل السلاجقة على الاراضى الممتدة حتى منابع نهر سانجاريوس واجع درا كون هو الو افد الصغير لنهر سانجا ر يوس بمثابة الحد الفاصل بين الحدود البيزنطية

0 2- فى المقابل يقدم سليمان اللااف من القوافل السلجوقية وعدد من القادة العسكرين على مستوى من المهارة



(1) محمد سهيل طقوس –تاريخ سلاجقة الروم فى آسيا الصغرى –ط1 ج1 –دار النفائس للطباعة والنشر 0
(2)سعيد عمران السياسة الشرقية للإمبراطورية البيزنطية فى عهد مانويل الثاني دار المعارف ص41-42 عام 1985



-لم تقف أطماع السلاجقة عند هذا الحد إذ نجح سليمان فى الاستيلاء على ا لممتلكات البيزنطية فاستولى على طرطوس 1082م وإنطاكية 1085م لم يجد الكسيوس وسيلة للتخلص من السلاجقة الاباتباع الدس بين الصهرين فقتل ارسلان صهره بعد أن أسكره كما عقد الامبراطورصلحامع قلج ارسلان ولم يكن فى صالح السلاجقة بقدر ماكان فى كان فى صالح بيزنطية التي استولت بموجبها على بعض المدن الساحلية (1)

خامسا- العلاقة بين الإمبراطورية البيزنطية والسلاجقة السلجوقيةفى عهد مانويل



قام قلج ارسلان الثا نى سلطان السلاجقة الروم (1156-1192م) إلى أتباع سياسة ودية مع الإمبراطورية البيزنطية وقام فى عام 1162م بزيارة القسطنطينية وعقد معاهدات بين البيزنطيين والسلاجقة وأصبحت الإمبراطورية البيزنطية فى أوج عظمتها التي لم تكن عليه من قبل 0 لم تكن الفترة الممتدة بين( 1162 -1174م) سلام مطلق بين السلاجقة والإمبراطورية البيزنطية ولم يقم السلطان السلجوقى ألب ارسلان بتنفيذ المعاهدة 1162م كاملة ولم يرد عن المدن التي استولى عليها حيث تعهد بردها طبقا للمعاهدة وكانت القبائل السلجوقية قامت بانتهاك حدود الإمبراطورية ولكن السلطان السلجوقى قلج ارسلان اعتذر للإمبراطور عن هذه الأعمال موضحا انه غير راض وقدم له الهدايا ولقد نجح السلطان السلجوقى بذلك على كسب الوقت والدعم نفوذه فى آسيا الصغرى سوى إقامة بعض التحصينات الدفاعية(2 )


سا دسا -تدهور العلاقات السلجوقية البيزنطية



بدأت فى تدهور وتوتر عام 1173م عندما تحالف نور الدين مع قلج ارسلان لقتال البيزنطين فاشتد قلق مانويل وأوضح له انه على استعداد لمهاجمة نور الدين إذا قام بمهاجمة لأملاك السلجوقية مقابل انسحاب قلج ارسلان من هذا التحالف ويبدوا انه وافق ثم ما لبث أن توفى نور فارتاح مانويل وبدأت العلاقات تعود من الناحية الظاهرية لتكوين علاقات ودية ولكن فى الحقيقة غير ذلك فكا ن كل طرف يستعد للنيل ف من الطرف الاخرحين تتاح الفرصة 0 فى عام 1174م ظهرت عوامل ساعدت على نشوب الحرب بين السلاجقة والإمبراطورية البيزنطية فقد آثار المخاوف قلج ارسلان فرار أميرين هما 1-شاهنتاة 2 -ذو النون إلى القسطنطينية وترحيب مانويل بهم(3) 0 تدخل الإمبراطور فر يدريك بارباروسا فى مفاوضات مع قلج ارسلان وحثه على قتال الامبراطورمانويل كذلك قضاء السلطان السلجوقى على ال دانشمند قد شجعه على قتال مانويل بعدما تخلص من عدو طالما كان يصدر ظهره واخيرا فان امن السلاجقة لا يتحقق من ناحية الحدود الغربية إلا باستيلاء السلاجقة على بقية الممتلكات البيزنطية الواقعة فى آسيا الصغرى 0 أما فيما يخص الإمبراطورية البيزنطية والعوامل التي أدت إلى قيام الحرب بينهما فهناك أسباب ترجع إلى الغرب الاروبى وأسباب إلى الجانب الشرقي

(1) سعيد عمران- المرجع السابق -ص47-48 0

(2) محمود سعيد عمران –المرجع السابق ص278

(3) محمود سعيد عمران- المرجع السابق ص279



أولا-من الأسباب الأوروبية


1-هي إن الإمبراطور مانويل قد فرغ من مشاكله بعض الوقت بعدما عقد صلح مع البندقية واستئنف الصراع بين البابا وفر يدريك بارباروسا فقد أعطى ذلك لمانويل فرصة الحرب مع السلاجقة واسترجاع ممتلكاته ثانيا الأسباب الشرقية 1- فرار ذو النون وشاهنشاة كان من العوامل التي ساعدت على تجديد القتالبين الإمبراطورية والسلاجقة 2-التحصينات التي أقامها مانويل فى مدينة لاودكيا laodiceaفى وادي نهر المياندر قد شجعت بعض العناصر الوطنية البيزنطية على العودة إلى المنطقة وتعميرها 3 - شعور الإمبراطور بقيمة العامل الاقتصادي وكان عليه أن يؤمن ببقاء هؤلاء المواطنين حتى لا يهجروها ويكفوا عن دفع الضرائب (1) 0

سابعا معركة مريا كيفا ليون سنة 1176م

1 – تاريخها حدثت فى 17 سبتمبر 1176م 2-أطرافها بين السلطان السلجوقى مانويل الأول كومنين

3- أسباب المعركة

1-اتجه قلج ارسلان للتوسع فى أراضى بيزنطة وشجعه على ذلك عدة أمور
2 -انصراف الإمبراطور البيزنطى مانويل إلى الاهتمام بالأمور السياسية على أوروبا منها النزاع مع الإمبراطور فر يدريك بارباروسا
3 -عمد فريدريك على إثارة الشغب والمتاعب فشجع قلج ارسلان على الثورة على بيزنطة والتوغل فى أراضى آسيا الصغرى سنة 1175م0

4- دور مانويل وقلج ارسلان فى المعركة

1-مانويل قام بتدعيم خط الاستحكامات وأرسل إلى البابا يستنجد به ويدعوا إلى حملة صليبية لتامين آسيا الصغرى وكان يعتمد على المركب الطيب الذي استطاع إقامته لبيزنطة فى الشرق اللاتنين(2)0
2-استغل قلج ارسلان فرصة أانشغال الإمبراطور بأمور الحرب لتدعيم مركزه فى آسيا الصغرى فادى ء الىتعجل القتال

-1محمود سعيد عمران –المرجع السابق ص279-
(2)زبيده عطا –الترك فى العصور الوسطي بيزنطة وسلاجقةالروم والعثمانين –دار الفكر العربي

أحداث المعركة

1- قرر الإمبراطور مانويل الخروج لملاقاة قلج ارسلان فاعد حملتين عام 1176م احاهما قادها الإمبراطور مانويل والثانية عهد بقيادتها إلى احد أقربائه اندرونيكوس لإعادة السلطان السلجوقى إلى ممتلكاته ولما سمع قلج ارسلان بذلك طلب السلام والتفاوض ولكن مانويل رفض أثناء ذلك 2-تعرض حملة اندرونيكوس لهزيمة ساحقة

3- قتل قائدها وعاد مانويل بجيوشه عبر ممرات فريجيا الجبلية ولذلك نصحه بعض القادة الخبراء فى الأمور العسكرية بان يجد طريق الممرات حيث حماس القادة الشبان حملة على إتباع رائيهم بعد إن أقنعوه بالهجوم وحشد قلج ارسلان جيشا لا يقل عن جيش مانويل من حيث العدد فضلا عن مهارة الجنود وحماسهم سار الجيش البيزنطى خلال الممر فأحاط بهم السلاجقة من جميع الجهات وسدوا جميع المنافذ وأبادوا مقدمة الجيش وقتلوا أمير إنطاكية وحدثت مذبحة هائلة للبيزنطيين (1)0

نتائج المعركة

1-انتصار السلاجقة 1176م كان له نتائج بالغة الأهمية بالنسبة لأوضاع المنطقة والعلاقات الإسلامية من جهة والبيزنطية من جهة أخرى 2-أوقف هذا الانتصار الحاسم تيار المد البيزنطى المتجة إلى الجبهة الإسلامية المتحدة فى بلاد الشام ومصر وأطراف العراق على السلطان السلجوقى المنتصر على الإمبراطور المهزوم 1-التنازل عن ادعاءاته فى أراضى السلاجقة 2-بدأت محافل التركمان تتدفق من منابع الأنهار الآسيوية متجهة نحو مصا بتها فى بحر ايجه 3-أدى سلاجقة الروم خدمة جلية للكيان الاسلامى بانتصارهم على قوة بيزنطة 4-الزمها بالعودة إلى سياسة الدفاع (1) 0


ثامنا-نهاية العلاقة بين الإمبراطور البيزنطى والسلاجقة فى عهد مانويل


الحروب البيزنطية السلجوقية التي تالت معركة ميروكيفاليون حتى نهاية حكم مانويل عام 1180م قالوا إن المصادر لم تساعد على تحديد تاريخ لهذه الحروب حيث أشارت هذه المصادر من الفترة 1177م حتى نهاية حكم مانويل0 (1) زبيده عطا المرجع –السابق (2) محمد مرسى الشيخ –المرجع السابق أول هذه المعارك ترجع إلى إن قلج ارسلان أرسل ما يقرب من أربعة وعشرين ألف من قواده السلجوقية لنهب وادي المياندر والوصول إلى الشاطى البحري حيث تقع مدينة بلاتيه نجحت هذه القوات فى السيطرة على مدينة بلاتيه وترالس
trallesوإنطاكية المياندر حيث إن الإمبراطور مانويل فى ذلك الوقت لم يقف من الصدمة التي لحقت به بعد هزيمة معركة ميروكيفاليون0 وان حالته الصعبة لم تسمح له من قيادة القوات البيزنطية فقد عهد إلى بعض قواته ومنهم يوحنا فاتازانس وقسطنين دو قاس وآخرين بالتصدي للقوات السلجوقية وأمرهم بعدم الاشتباك بالقوات السلجوقية إلا بعد أن يتأكدوا من إنهم قادرين على إلحاق الهزيمة بهم (1)

(1) محمود سعيد عمران –المرجع السابق نفسه –ص290

أولا- قائمة المصادر والمراجع

1-زبيدة عطا الترك فى العصور الوسطي البيزنطيةوسلاجقة الروم والعثمانيين دار الفكر العربي 0
2-سعيد عمران السياسة الشرقية للإمبراطورية البيزنطية فى عهدالامبراطور مانويل الثاني دار المعارف عام 1985 0
3-محمود سعيد عمران تاريخ الإمبراطورية البيزنطية دار الجامعة 2006
4-محمد سهيل تاريخ سلاجقة الروم فى آسيا الصغرى ط1 ج1 دار النفاس للطباعة والنشر
ثانيا- مواقع الانترنت5 - www hukam net 0














[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab-tari5h.all-up.com
 
العلاقة بين الامبراطورية البيزنطية والسلاجقة زمن مانويل الاول كومنيين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق :: التاريخ الوسيط-
انتقل الى: