كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق

كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق


 
الرئيسيةبوابه 1اليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الامبراطورجستنيان والثورة الشعبية فى القسطنطينية سنة 532 (ثورة نيقا)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعتمد بن عباد
Admin
avatar

ذكر الموقع : اندلسى

مُساهمةموضوع: الامبراطورجستنيان والثورة الشعبية فى القسطنطينية سنة 532 (ثورة نيقا)   السبت يوليو 17, 2010 7:50 pm



المقدمة:ـ




يعتبرتاريخ الامبراطورية البيزنطية كما يراه بعض المؤرخين مرحلة جديدة من مراحل تاريخ الامبراطورية الرومانية،ولعلى مادفع هؤلاء الى الاخذ بهذه الفكرة،هو ان الحكام البيزنطين كانوا يعتبرون ويسمون أنفسهم أباطرة الرومان،وانهم خلفاءالقياصرة الرومان القدامى.(1)


ومنذ انتقلت روما من على ضفاف التيبر،الى شطأن البسفور،اخذت حادثات التاريخ على امتداد ثلاثة قرون من الرابع الى السابع تنبئ بالتحول الى عصر جديد من عالم رومانى،ثقافته الاتينية ولسانه،الى عالم رومانى اصطبغ بالصبغة اليونانية،فكرا ولغة.




بل اصبح منذ القرن السابع الميلادى وحتى الخامس عشر،عالما رومانى بلسان يونانى!فقد بنيت روما الجديدة (القسطنطينية)فى قلب عالم اليونان، وفيها امتزج وتفاعل تراث اليونان بخياله الواسع، ومثيولوجياه،مع تراث الرومان بسماته العلمية ونظمه والى جانب العقيدة الجديدة،المسيحية والتى اصبحت على يد الامبراطور(ثيودسيوس)الدين الرسمى للامبراطورية. وظهر عصر جديد، هو ما اصطلح المؤرخون على تسميته ب(العصر البيزنطى).(2)




حيث أن امبراطورية الغرب قد سقطت فى مستهل الربع الاخير من القرن الخامس الميلادى.(3)


ولكن القسم الشرقى من الامبراطورية وعاصمته (القسطنطينية)ظل قائما لم يسقط ـكما رايناـ بل بدت الحكومة البيزنظية راسخة البنيان.(4)


واستمرت الامبراطورية البيزنطية قرابة أحدعشر قرنا.(5)


وتوالى على حكمها عدد كبير من الحكماء ومنهم الضعفاء استمدوا سلطتهم من المؤامرات، وشغب الجند وصخب الدهماء.(6)


الا انها ظلت شامخة تعلو فوق الانهيار وتسمو فوق التداعى.وبعد انهيارالامبراطورية فى الغرب كان يحكم بيزنطة الامبراطور(زينون 474ـ491 م) ويلاه فى الحكم(انستاسيوس491ـ518 م) وبعده حدثت بعض الفتن والثورات التى انتهت باعتلاء(جستين الاول) بعد حياة عسكرية مظفرة.


(الاباطرة الذين توالوا عى حكم الامبراطورية)منهم:ـ


1)جستين الاول 518ـ527 م :ينتسب الى اقليم البلقان وكان رجلا امينا لا يدرى القراءةوالكتابة شيئا،وصل الى العرش وهوشيخ مسن ولم يكن له عقب،ولهذا تبنى ابن اخت له اعتنى بتربيته وتعليمه واعداده اعدادا طيبا ليكون وريثا له وهو (جستنيان)، ويعد من احد اباطرة اللاتنين، واخر من صاغ سياسته وفقا للمصالح اللاتينيه لا اليونانية فعمل على احياء الامبراطورية بكل ما كان لها من مجد.




2)جستنيان527ـ565م: على الرغم من ان الامبراطور(جستنيان) كان ريفى النشأة،الا انه مالبث ان دل على استفاده تامه بجهود خاله واظهر مقدره فائقه ودابا شديدا فى كل اعماله وغدا الحاكم الفعلى فى الدولة،واعتلى العرش وهو فى الخامسة والاربعين من عمره،واشتهر بالامبراطور الذى لا ينام، فقد كان فائق الصحه متودد الوجه وافر النشاط وقودا متزنا طلق المحيا،وفوق ذلك حنكته تجارب الحكم،وصهرته الخبره بالناس.(7)


كما انه كان حريصا على ان يعلم بكل شى وان ينافس كل امر والا يكون هناك قرار الا قراره ولا يعارضه احد. ورغم ان مظهر(جستنيان) يدل على العزم والحزم الا انه كان مترددا شديد التأثر باراء حاشيته خاصة زوجته (ثيودورا)فى موقفها من ثورة (نيقا532م).(




وأدى بعض البعث قبل اعتلائه العرش الى معرفه امرأة عاهره تزوجها ورفعها الى أسمى الدرجات وهى الامبراطورة(ثيودورا).(9)


،التى دلت على انها كانت امراه نادره حقا وجوهره ثمينه، فقد كانت والدها رجل قبرصى يعمل مروضا للدببه فى سيرك (القسطنطينية) وعملت بعد وفاه والدها بالتمثيل على مسرح العاصمه وانها كانت تتمتع بالذكاء والشجاعة والنبل العظيم، فضلا عن جمالها الذى أطراه الناس.(10)




(معالم القسطنطينية ومكانتها لدى الاباطره الرومان):ـ




حيث حرص الاباطره الرومان على ان تبدو حاضرتهم الجديدة، اعظم وأكثر بهاء ورقيا،من روما التيبر؛فالسوق والساحه ومجلس السناتو (الشيوخ) والهبدروم تم تشيدهما، وان خلت روما الجديدة من البانثيون والكابيتول، فقد تم الاستعانه عن ذلك بكنائس القديسين والحكمه المقدسة(ايا صوفيا) والى الحد الذى غدا بمقدور العالم ان يصلى كل يوم جديد فى كنيسة اخرى.


وازدادت المدينة بالقصور الامبراطورية الفاخمة،وبيوت كبار النبلاء حتى بهرت الباب القادمين اليها من وفود الدول الاجنبية، والقبائل القاطنة على حدودها.(11)


والى جانب هذا الثراء الذى يشيع من جنبات الحى الشرقى فى (القسطنطينية) كانت هناك الاحياء الفقيرة والحارات التى يقيم فيها الادنياء من سكان العاصمة ،من العبيد وانصاف الاحرار،والمتسولين والعمال وصغار الحرفيين حيث كانت العاصمة تعد مركز الحياة الاجتماعية والسياسية للدولة البيزنطية.




الى جانب أبناء الطبقة الوسطى من التجار واصحاب المهن الحرة كالاطباء والمعلمين والموثقين القانونيين وأصحاب السفن واصحاب البيوت التجارية والمثقفين ويصف (بول ويلمان) (القسطنطينية) فى القرن السادس فى عبارات بليغة بقوله....تزدحم فيها البيوت المتلاحقة التى يسكنها خليط من الاجناس ،يتكلمون لغات مختلفة ،واصحاب حوانيت ومتسولون ،عاملون وعاطلون ،احداد وارقاء ،شرفاء واندال ،مؤمنون وملحدون، كل يمضى لغرضه عبر الشوارع الواسعة او الازقة الضيقة ،منهم من يعمل بجد، ومن يجوب المدينة باحثا عن عمل).




وذلك ان تلك المدينة تعتبر على عده نواح، عالما مصغرا للامبراطورية جميعا فى كل شى ،حتى يمكن القول انها ظلت لقرون عديدة ،تمثل سياده الدولة ومكانتها وقوتها العسكرية ومجدها الادبى وسمعتها الفنية.


مدينة على هذا النحو تمثل عالم الامبراطورية كان لابد ان تزخر بالوافدين اليها من كل اقاليم الامبراطورية مدنها وقراها بعضهم للتجارة وبعض لمسائل قانونية ، وثالث للمتعة والسرور ورابع للمغامرة والبحث عن الحظ.


وقدعبرعن هذا الحال الامبراطور (جستنيان) فى واحد من قوانينه بقوله(خلت الولايات من ساكنيها بينما امتلات مدينتنا بافضل الخلائق).


وقد ساعد هذا الموقع الممتاز الذى تقف عليه (القسطنطينية) على تمثيل حركة الاتصال بين اوربا واسيا فعلى شطأنها يقع الطريق البحرى للتجارة الذى يربط البحر الاسود وما وراءه شمالا وبحر ايجه فى الجنوب وما يفضى اليه ،حيث البحر المتوسط وسوريا ومصر، وما خلفهما من تجارة الشرق الاقصى عبر البحر الاحمر والمحيط الهندى وتحت اسوارها يمر الطريق البرى الهام الذى يصل بين أسيا الصغرى والصين والذى يمثل الشريان التجارى الحيوى (للقسطنطينية).






و(للقسطنطينية) شأن روما القديمة،والمدن الاخرى الكبيرة فى الامبراطورية يحرص أهلها دوما على الاستمتاع بما يجرى فى الهبدروم فى سباق العربات والعروض المسرحية والعاب السيرك والوان الرقص والغناء وينقسم جمهور النظارة بطبيعة الحال على نفسه لتشجيع هذا الفريق او ذاك من المتسابقين بكل الحماسة والهوس المتأصلين فى جماهير هذه المدن والذى عهدناه على مر التاريخ البيزنطى،ليس فى القسطنطينيةوحدها ، بل فى مدن أخرى مثل (انطاكية)و(الاسكندرية)و(سالونيك).




وكان سباق العربات أحب الوان التسلية الى قلوب جمهور


النظارة فى (القسطنطينية)وغيرها من المدن الكبرى فى الامبراطورية واكثرها متعه لهم واثاره حتى انه كان من الامور الطبيعية التغاضى عن الجوانب اللاخلاقية فى طبائع المتسابقين من اجل الاعجاب بهذا الاعب او ذاك ،تشهد على ذلك حادثة(سالونيك) الشهيرة فى اخريات سنى القرن الرابع الميلادى.(12)


( ثورة نيقا(النصر)532م)







واجه (جستنيان)فى عام532م اى بعد توليه بخمس سنوات ثورة داخليه كادت تقضى على عرشه ،وهذه الثورة عرفت بأسم ثورة(نيقا) اى النصر فى اللغة اليونانية وحتى يمكن تتبع أحداث هذة الثورة يجدر بنا القاء الضوء على نشأة الاحزاب التى قامت بهذة الثورة.



يرجع منشا هذه الاحزاب الى سباق الخيل الذى كان يقام فى (الهبدروم) وهو المكان نفسه الذى كان يتم فيه تتويج الامبراطور حتى نهاية القرن السادس الميلادى وفى (الهبدروم) اهتم سكان القسطنطينيه بمتابعة هذا السباق وتحمسو له..




وكان سائقوا عربات السباق يرتدون اربعة الوان هى (الاحمر، والازرق ، والاخضر ، والابيض ) فانقسم المشجعون الى اربعة احزاب رياضيه واصبح شعار كل حزب اللون الذى يشجعه وقام كل حزب بجمع التبرعات والاشتراكات للعنايه بالسائقين وشراء الجياد والاهتمام بها .




ومع مرور الوقت انقلب التضامن الرياضى الى تضامن اجتماعى وانضم البيض الى الخضر كما انضم الحمر الى الزرق واصبح فى العاصمه حزبان هما الخضر والزرق ، ثم انقلب هذا التضامن الى الناحيه الدينيه فساند حزب الزرق المذهب الارثوزوكى (الخلقيدونى) ، كما ساند حزب الخضرمذهب القول بالطبيعه الواحده (المونوفيزتيه)..







وفى عهد الامبراطور (اناستاس) حل بالزرق اضطهاد شديد لان هذا الامبراطور كان يميل الى القول بالطبيعه الواحده وعند هذه المرحلة انقلب الوضع الى احزاب سياسية واتجه حزب الزرق الى الهبدروم ونادو بسقوط الامبراطور (اناستاس) ، ولكن الامبراطور عالج الامر بالحكمه والاتزان ..




وبعدما اعتلى (جستنيان) عرش الامبراطوريه عاود الزرق نشاطهم لانهم لم يرتضو ب(جستنيان) امبراطورا ، وذادت المشكله تعقيدا وذالك لان (ثيودورا) زوجة الامبراطور تعاطفت مع الخضر ، ولما كان الخضر من طبقات الشعب الدنيا والزرق من طبقات الشعب العليا فقد اصبح الامر صراعا طبقيا امتد اثره الى البلاط الامبراطورى واصبح الحال يهدد بالانفجار

(اسباب ثورة نيقا (النصر)532م)






حيث يتضح لنا ان اسباب الثوره متعدده ومتشابكه منها ماهو دينى ومنها ماهو طبقى وايضا يضاف الى الاسباب ان هناك البعض منهم لم يكن راضيا عن اعتلاء (جستنيان) العرش وحرمان اقارب الامبراطور (اناستاس) من العرش اما العامل المباشر الذى اشعل نار الثورة ان (جستنيان) اعتمد فى بداية عهده على بعض الشخصيات فى شئون الحكم والاداره..







ومن هؤلاء (يوحنا القبادوكى ) كوزير للخزانه ، و (تريبونيان) فى القضاء وتجاوز الاثنان حدهما فى ابتزاز الامور حتى ان خزائن الدوله كانت عامره فى اقصى ايام الحرب ..




(احداث الثورة)







ولم يتحمل شعب القسطنطينيه اكثر من ذلك فهب الزرق والخضر معا واتجهو الى الهبدروم واندفعو منه يدمرون ويخربون ويحرقون وهم ينطقون بكلمة (نيقا) اى النصر ، فسميت الثورة بهذا الاسم..






ولم تمضى بضعة ايام حتى تطورت الحركه واتخذ شكلا بالغ الخطورة،فقد أشعل الثوار النار فى المبانى ،وانضم اليهم سكان الريف الذين ارهقتهم الضرائب الفادحة التى قررت عليهم واصحبت الثورة ثورة شعبية عامة،وطالب الثوار بعزل الوزراء المستبدين. وجزع (جستنيان)لما حدث من اضطراب ولجا الى مفاوضة الثوار فى بداية الامر ،وظهر بشخصه وأقسم امام الثوار على دفع المظالم، ولكن ذلك كان بعد فوات الأوان.






وذاد من غليان الثوار انضمام بعض النبلاء الذين يكرهون ال جستين الى الثورة. وتطور الامر وتوج الثوار (هيباتيوس)ابن اخو الامبراطور (اناستاس)رغم ارادته وذلك على الرغم من توسلات زوجته بالرفض قبل التنصيب،ولكنه صاربين تهليل وصياح وتشجيع الجماهير لكى ياخذ الامبراطورية من مكان الهبدروم.







أما الامبراطور (جستنان) فصار محصورا فى القصر الامبراطورى وأضمى مركزه فى غاية السوء وزاد من حرج الموقف أن العاصمة البيزنطية كانت خالية من الجند لان الحامية كانت قد أرسلت للاشتراك فى الحرب الفارسية ولم يعد لدى الامبراطور سوى اربعة الاف من الحرس الامبراطورى وحوالى خمسمائه من الخيالة وقليل من الجنود.







ولم يعد أمام الامبراطور سوى الحرب او الاستسلام فاختار الحرب ووضع قائده(بلزاريوس) على راس القوات الموجوده بالعاصمة، من اجل القضاء على الثورة ولكن الثوار ابدوا مقاومة شديدة،ودار قتال حول الميدان الكبير واشتعلت النار فى مبنى الشيوخ وامتدت حتى قضت على كنيسة (أياصوفيا)وانتشرت حتى أحرقت مستشفى (سومبسون) وكنيسه (سانت ايرين).






وأثنا ذلك خيم الفزع على القصر الامبراطورى وعقدت مجالس عديده للتشاور وتدارك الامر واخيرا اقتنع الامبراطور بالفرار عن طريق البحر والاتجاة الى مدينة(هرقل)ولكن الامبراطورة (ثيودورا) رفضت الفرار وحثت زوجها على مهاجمة الثوار مرة اخرى،وكان لكلماتها الشهيرة أثر كبير فى انقاذ الموقف وقد سجل المؤرخ (بروكوبيوس)القيصرى كلمات الامبراطورة ومنها:ـ







"على مايلبسون التاج لا ينبغى أن يعيشوا بعد أن يفقدوه،وأننى لا اود ان اعيش حتى أرى اليوم الذى لايهتف فيه الناس بأسمى امبراطورة لهم" .......وأضافت "انج بنفسك أن شئت أيها الامبراطور فلديك المال والسفن فى انتظارك،والبحر خال من الاعداء أما أنا فأنى باقية هنا،وأن المثل القديم يقول: ان العباءة الارجوانية هى خير الاكفان".....







وكان لكلمات (ثيودورا) أثر كبير على نفس (جستنيان) فتحول الى الثبات بدلا من الفرار والحرب بدلان من المفاوضة، وأمر بهجوم كبير على الثوار وتولى (بلزاريوس)أمر القيادة مرة أخرى. وكان هجومه على الثوار فى الوقت الذى تجمعوا فيه داخل الهبدروم يستعدون للهجوم على القصر.







ونجح (بلزاريوس) فى حصار الثوار داخل الهبدروم ،ودار قتال شديد انتهى بنجاح (بلزاريوس)فى القضاء على الثوار وسقط ألاف منهم صرعى بسيوف الامبراطورية وذبح حوالى 30 الف من العامة وقبض على (هيباتيوس) وأمر بقتله . ويقال ان خمسة وثلاثين ألف رجل قتلوا فى الايام السته التى أندلعت فيها الثورة.(13)




الخاتمة:ـ







فى البدايةلانحكم على الامبراطور من خلال الاحداث الاخيرة لان أهدافه فى الاصلاح الداخلى كانت رائعة ،حيث تعد ثورة(نيقا) النصر سنه532م من اهم الاحداث التى عاصرت الامبراطور (جستنيان) التى كادت ان تقضى على عرشه والتى قامت لاسباب عديدة منها ما هو دينى ومنها ما هو طبقى وأيضا العامل الاساسى هو تعيين الامبراطور وزيرين مستبدين وظالمين اعتمد عليهما الامبراطور فى بداية عهده لادارة شئون الحكم والادارة.






وهما وزير الخزانة ووزير القضاء وعملوا على ابتزاز الامور وفرض الضرائب حتى أن فى أوقات الحرب الخزائن كانت عامره.







أحداثها:ـ قامت بين الاحزاب هما الخضر والزرق حيث الخضر المذهب المونوفيذتى والزرق المذهب الارثوذوكى واتجهوا الى الهبدروم يحرقوا ويدمروا وينطقوا بكلمة (نيقا)وهم يمثلون شعب القسطنطينية.







وكانت مطالبهم عزل الوزيرين وجزع جستنيان لما حدث من اضطراب ولجاء الى رفع المظالم وانضموا اليهم بعض من النبلاء مما زاد من اشتعال الثورة وتوجوا (هيباتيوس) على ملكا على الامبراطورية فقرر الامبراطور جستنيان الهروب ولكن بعد ان هاجم الثوار وكان القائد الامبراطورى هو(بلزاريوس)ولكنه فشل فى بداية الامر لذلك قرروا الفرار ولكن تدخلت الامبراطورة ثيودورا وكان موقفها فى ذلك الوقت يدل على شجاعتها وتمسكها بشعبها ودولتها وقالت بانها لا تهرب وتترك الشعب .







وكان موقفها هذا يدل على الحماسة والشجاعة وبذلك عملت على ابقاء الامبراطور واتجه للحرب مرة اخرى واخمد الثورة هو وقائد الجيش وبذلك قضى على الثورة وسقط ألاف منهم بسيوف الامبراطورية.(14)







(13)سعيد عمران:مرجع سابق،ص 47 ،48، 49 ،50 .







(14) نفس المرجع السابق.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab-tari5h.all-up.com
 
الامبراطورجستنيان والثورة الشعبية فى القسطنطينية سنة 532 (ثورة نيقا)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق :: التاريخ الوسيط-
انتقل الى: