كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق

كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق


 
الرئيسيةبوابه 1اليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من شعر المعتمد بن عباد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعتمد بن عباد
Admin
avatar

ذكر الموقع : اندلسى

مُساهمةموضوع: من شعر المعتمد بن عباد   الجمعة يونيو 04, 2010 7:12 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسولالله وعلى آله وصحبه أجمعين

وبعد:
كان المعتمد بن عباد ملك إشبيليه أيامملوك الطوائف من أعاظم ملوك الطوائف قال عنه المراكشي في المعجب (كان يشبه بهارونالواثق من ملوك بني العباس ,ذكاء نفس,وغزارة أدب , وكان شعره كأنه الحلل المنشرهوأجتمع له من أهل الشعر والأدب مالم يجتمع لملك قبله من ملوك الأندلس وكان وقتصرامن العلوم على علم الأدب
وكان فيه مع هذا من الفضائل الذاتيه مالا يحصى ,كالشجاعة , والسخاء, والحياء والنزاهه إلى ما يناسب هذه الأخلاق الشريفه ؛وفيالجمله فلا أعلم أن خصلة تحمد في رجل إلا وقد وهبه الله منها أوفر قسم ؛ وإذا عدتحسنات الأندلس من لدن فتحها حتى سقوطها فالمعتمد إحد حسناتها إن لم يكنأكبرها)إ.هـ
وأحب أن أنوه إلى أمر رأيته في موقع الأندلس في نسب المعتمد بن عبادفقد ذكر في الموقع أن المعتمد ينتهي نسبه إلى المولدين الذين ولدوا مسلمين من أهلالأندلس قبل الفتح؛ وهذا خطأ فالمعتمد ينتهي نسبه إلى قبيلة لخم من ولد النعمان بنالمنذر آخر ملوك الحيره وعلى هذا إتفق كل المؤرخون ؛ هذا ماأحببت أن أذكر به وأرجومن إدارة موقع ومنتديات الأندلس أن يتنبهوا إلى هذا الأمر وأن يعدلوا هذا الخطأ لأنهذا تاريخ وكل خطأ يغتفر عند الناس إلى خطأ التصحيف في الأنساب فإنه لايغتفر.
أما شعر المعتمد رحمه الله فشعر كثير برز في أكثره وأجاد ما أراد ومماأختاره لكم من شعره قبل أسره:






علل فؤادك قد أبل عليل وأغنم حياتك فالبقاء قليل



لو أن عمرك ألف عام كامل ماكان حقا أن يقال طويل



أكذا يقود بك الأسى نحو الردى والعود عود والشمول شمول



لا يستبيك الهم نفسك عنوة والكأس سيف في يديك صقيل



بالعقل تزدحم الهموم على الحشا فالعقل عندي أن تزول عقول





ومن شعره السيار بل الطيار قوله في مملوك اسمه سيف أهداه إياه ملك طليطله:




سموه سيفا وفي عينيه سيفان هذا لقتلي مسلول وهذان



أما كفت قتلة بالسيف واحدة حتى أتيح من الأجفان ثنتان



أسرته وثناني غنج مقلته أسيره فكلانا آسر عاني



ياسيف أمسك بمعروف أسير هوى لا يبتغي منك تسريح بإحسان





ومن شعره بديهة أن ملوكة له كانت عنده وهو يكتب شيئا فدخلت عليهالشمس من بعض شبابيك تلك الغرفه فقامت المملوكة دونه تستره من الشمس فقالبديهة:



قامت لتحجب ضوء الشمس قامته عن ناظري حجبت عن ناظر الغير
علما لعمرك مـنها أنها قـمر هل تكسفالشمس إلا صورة القمر


ومن شعره الرشيق المليح الخفيف الروح أنه بينما كانت جارية منجواريه قائمة على رأسه تسقيه والكأس في يدها إذ لمع البرق فارتاعت فقال رحمه الله بديهة:




ريعت من البرق وفي كفها برق من القهوة لماع



عجبت منها وهي شمس الضحا كيف من الأنوار ترتاع





هذا بعض من شعره قبل الأسر أما شعره بعد الأسر والمحنه فهو مما يفجر الصم ويزعزع الشم فأمسكو قلوبكم يا سادتي من أن تنفطر حزنا وأمسكو مآ قيكم من أن تفيض دمعا وأنتم لا تشعرون.
فمنها قصيدته قي رثاء ولديه المأمون والراضي التي يقول فيها:



يقولون صبر لا سبيل إلى الصبر سأيكي وأبكي ما تطاول من عمري






هوى الكوكبان الفتح ثم شقيقه يزيد فهل بعد الكواكب من صبر






أفتح لقد فتحت لي باب رحمة كما بيزيد الله قد زيد في أجري






هوى بكما المقدار عني ولم أمت وادعى وفيا قد نكصت إلى الغدر






توليتما والسن بعد صغيرة ولم تلبث الأيام أن صغرت قدري






فلو عدتما لأخترتما العود في الثرى إذا أنتما أبصرتماني في الأسر






يعيد على سمعي الحديد نشيده ثقيلا فتبكي العين بالحس والنقر






معي الأخوات الهالكات عليكما وأمكما الثكلى المضرمة الصدر






فتبكي بدمع ليس للقطر مثلة وتزجرها التقوى فتصغي إلى الزجر






أبا خالد أورثتني البث خالدا أبا النصر مذ ودعت ودعني نصري


وقلبكما ما أودع القلب حسرة تجدد طول الدهر ثكل أبي عمرو




ومنها أنه عندما وصل طنجه من المغرب وهو مأسور تعرض له الشعراءيمدحونه فكان كل ما مدحه واحد منهم مد يده إلى خرج كان معه فيه ستة وثلا ثين مثقالافأعطاه منه
حتى إستنفد ما معه من مال فكان يسأل زوجته إن كان معها شيئ فتجيبهبالنفي فقال في ذلك:

شعراء طنجة كلهم والمغرب ذهبوا من الإغراب أبعد مذهب






سألوا العسير من الأسير وإنه بسؤالهم لأحق فاعجب وأعجب




لولا الحياء وعزة لخمية طي الحشا ساواهم في المطلب



قد كان إن سأل الندى يجزل وإن نادى الصريخ ببابه إركب يركب












ومن شعره الرائع قصيدة قالها أبان إعتقاله بأغمات بالمغرب يفخر بها بنفسه في دفاعه عن ملكه أمام المرابطين وعن شدة بأسه وتراميه على الموت بنفسه مالا مزيد عليه ولا تناه لمخلوق إليه :


لما تما سكت الدموع وتنهنه القلب الصديع
قالوا الخضوع سياسة فليبد منك لهم خضوع
وألذ من طعم الخضوع على فمي السم النقيع
إن تستـــلب عني العدا ملكي وتسلمني الجموع
فالقلب بين ضلوعه لن تسلم القلب الضلوع
لم أستلب شرف الطباع أيسلب الشـرف الرفيــع
قــد رمــــت يوم نزالهم ألا تــحصــنني الــدروع
وبرزت لبس سوى القميص عن الحشا شيء دفـــوع
وبذلت نفسي كي تسيل إذا يسـيل بها النـــــجيع
أجلي تأخر لم يكن بهواي ذلي والخشـــــوع
ما سرت قط إلى القتال وكان في أملي الرجــوع
شيم الألى أنا منهمو والأصل تتبعه الفـــروع




ومما قاله المعتمد عند موته وأمر أن يكتب على قبره قوله:




قبر الغريب سقاك الرائح الغادي حقا ضفرت بأشلا ابن عباد



بالحلم بالعلم بالنعمى إذا اتصلت بالخصب إن أجدبوا بالري للصادي



بالطاعن الضارب الرامي إذا أقتتلو بالموت أحمر بالضرغامة العادي



بالدهر في نقم بالبحر في نعم بالبدر في ظلم بالصدر في النادي



نعم هو الحـــــق حاباني به قدر من الـــــســماء فوافاني لــــمـــيـــعـــاد



ولم أكن قبل ذاك الــــــنعش أعـــــلم أن الجـــبال تهــــادى فـــــوق أعواد



كفاك فارفق بما استودعت من كرم رواك كـــــــل قــــــطوب البرق رعاد



يبكي أخاه الذي قدغاب وابــــلـــه تــــحت الصفيح بدمع رائح غادي



ولا تزال صلاة الله دائـــــمة على دفيـــــنك لا تـــــــحصى بتعداد[list][*]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab-tari5h.all-up.com
 
من شعر المعتمد بن عباد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق :: التاريخ الاسلامى :: تاريخ الاندلس-
انتقل الى: