كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق

كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق


 
الرئيسيةبوابه 1اليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قائمة ملوك مصر الاسرة 26

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعتمد بن عباد
Admin
avatar

ذكر الموقع : اندلسى

مُساهمةموضوع: قائمة ملوك مصر الاسرة 26   الخميس أغسطس 19, 2010 7:54 pm


الأسرة السادسة والعشرون (أو الأسرة السايسية) من تاريخ مصر. وحسب نسخة
أفريكانوس،
الأمينة في معظمها، لمجلد مانيتو، بالأسرة
تألفت من تسع ملوك أولهم ستفيناتس (أي تف ناخت الثاني) وآخرهم پسماتيكوس الثالث.
أفريكانوس كان صحيحا حين ذكر أن پسماتيكوس الأول ونخاو الأول حكما مصر للمدتين 54
عاماً وثمانية أعوام.
الأسر السادسة والعشرون، وحتى الحادية والثلاثون تسمى العصر
المتأخر
من تاريخ مصر القديمة.
والأسرة السايسية كانت آخر أسرة مواطنة (أي من أهل البلد) تحكم مصر قبل الغزو
الفارسي وكان مقر حكمها سايس.


الأسرة السادسة والعشرونالفرعونتواريخ
تف
ناخت الثاني
380
- 362
ق.م.
نكاو
با
678 - 672 ق.م.
نخاو
الأول
672
- 664
ق.م.
بسماتيك
الأول
664
- 610
ق.م.
نخاو
الثاني
610
- 595
ق.م.
بسماتيك
الثاني
595
- 589
ق.م.
وح
إب رع
589
- 570
ق.م.
أحمس
الثاني
570
- 526
ق.م.
بسماتيك
الثالث
526
- 525
ق.م.

وهذه الأسرة تنحدر من الأسرة
الرابعة والعشرين
. پسماتيك
الأول
كان من أحفاد باكن
رع نف
، وبعد الغزوات الآشورية في عهد طهارقة وتنتاماني،
اعترف به كملك أوحد على كل مصر. ولدى انشغال الدولة الآشورية بالثورات والحرب
الأهلية مول السيطرة على العرش، قام پسماتيك بقطع صلاته بالآشوريين، وعقد تحالفات
مع جايجس
ملك ليديا، وجند
مرتزقة من كاريا
واليونان لمقاومة
الغارات الآشورية.
ومع تدمير نينوى
في 612
ق.م.
وسقوط الدولة الآشورية، حاول پسماتيك وخلفاؤه إعادة بسط نفود مصر في الشرق
الأدنى، إلا أنهم رُدوا بواسطة البابليين بقيادة نبوخد
نصر الثاني
. وبمساعدة المرتزقة اليونانيين تمكن وح إب رع من صد محاولات
البابليين لغزو مصر. إلا أن الفرس هم من تمكنوا من غزو مصر، وقام ملكهم قمبيز
الثاني
بحمل پسماتيك
الثالث
إلى سوسا
مكبلاً بالسلاسل.

بسماتيك الأول
پسماتيك الأول كان أول فراعنة سايس(مدينة
مصرية) الثلاث، أي الأسرة
السادسة والعشرون
. قصة هيرودوت عن
الدوديكارخي (حكم الإثنا عشر) وصعود پسماتيك للحكم أغلب الظن أنها خيالية. من
المعلوم من كتابات مسمارية أن عشرين أميراً معينين من قبل إسارحدّون
ومرسمين من قبل آشور
بانيبال
لحكم مصر. نخاو
الأول، والد پسماتيك، كان زعيم هؤلاء الأمراء. ويبدو أن هؤلاء الأمراء فشلوا في
الحفاظ على مصر للآشوريين المكروهين من الشعب أمام هجمات النوبيين المحبوبين من
الشعب. وحسب هيرودوت، اللابيرنث (قصر التيه) الذي بناه سنوسرت
الثالث
من الأسرة
الثانية عشر
كان مقر الدوديكارخي، أي حكم الإثني عشر، والتي غالباً ما تكون
تحريفاً للأمراء العشرين. بعد وفاة والده، پسماتيك تمكن من تحرير مصر من سيطرة
الآشوريين، واستعاد رخاء مصر خلال فترة حكمه الطويلة التي امتدت 54 عاماً.
وحد پسماتيك مصر في العام الثامن من حكمه عندما أرسل أسطولاً قوياً في مارس 656
ق.م.
إلى طيبة
وأجبر زوجة الإله أمون على اتخاذ ابنته نيتوكريس
كوريثة لها، كما دون في مسلة
التبني
. نجاح پسماتيك في السيطرة على طيبة حطم آخر مظاهر سيطرة الأسرة النوبية
على مصر العليا بقيادة تنتاماني.
نيتوكريس ستبقى في منصبها لمدة 70 عاماً من 656
ق.م.
حتى وفاتها في 585
ق.م.
بعد ذلك قام پسماتيك الأول بالعديد من الحملات ضد هؤلاء الحكام الإقليميين
الذين عارضوا توحيده لمصر. أحد انتصاراته على عصابات ليبية ذكرت في مسلة من العام
10-11 من عهده في واحة الداخلة.
وقد كان پسماتيك الأول فرعونا عظيماً لمصر حيث حررها من الآشوريين، ثم أسس علاثات
وطيدة مع الإغريق وشجع العديد منهم على الاستقرار في مصر، وإنشاء مستوطنات لهم
والانخراط في الجيش المصري.
ويروي هيرودوت قصة عن پسماتيك في الباب الثاني من كتابه، "التواريخ".
أثناء سفره إلى مصر، سمع هيرودوت أن پْسِمّاتيخوس (پسماتيك) أراد أن يعرف أصل
اللغات بإجراء تجربة بطفلين رضيعين. أعطى پسماتيك الطفلين لراعي وأمره برعايتهما
على ألا يتحدث إليهم على الإطلاق، على أن يعود ذلك الراعي إلى الملك لدى سماعه أول
الكلمات التي ينطقها الطفلان، ليرى بأي لغة تكون. الافتراض كان أن أول الكلمات
المنطوقة ستكون باللغة الجذرية التي هي أم كل اللغات الأخرى. وعندما صاح أحد
الطفلين "بـِكوس" وهو ماد لذراعية استنتج الراعي أن الكلمة من اللغة الفريجية
لأن الكلمة كانت تعني "خبز" بالفريجية. وبذلك استنتجوا أن الفريجيين هم أقدم من
المصريين. صحة قصة هيرودوت، مثل الكثير من قصصه، مشكوك بها.
**********
نكاو الثاني



تمثال برونزي لنكاو الثاني، محفوظ في متحف
بروكلين




نكاو الثانى هو أحد فراعنة الأسرة المصرية السادسة والعشرين في تاريخ مصر
القديم
، ولقد احتل مكان الشرف في التاريخ الدولي للعصور القديمة. قام بتولى
الحكم من سنة 595 إلى 610 ق.م.، وكانت سياسة الملك صا الحجر(نكاو) في الأسرة
السادسة والعشرين، أن يقوم بدور فعال في العالم الخارجى. فبمجرد أن تبوأ العرش،
تدخل في آسيا. فحارب يوشيا ملك يهوذا، الذى أراد إقفال الطريق أمامه بعد أسوار
مجدو. فقتل يوشيا في المعركة، وعين نكاو ملكا من اختياره لعرش أورشليم. فظل فرعون
سيد فلسطين وسوريا مدة أربع سنين. غير أن نبختنصر أباد جيشه في قرقميش سنة 605
ق.م.، فتحطمت امبراطوريته الأسيوية
نشاطه
البحرى والتجارى



يروى هيرودوت كيف اضطلع
نكاو الثانى، الذى أراد مد نشاطه البحرى والتجارى، بحفر القناة التي كانت تصل نهر النيل بالبحر
الأحمر
. وأعطى مصر أسطولا من السفن ذات الثلاثة صفوف من المجاديف. وقام بحارته
الفينيقيون برحلة استغرقت ثلاث سنوات، من البحر الأحمر إلى رأس
الرجاء الصالح
، وعادوا عن طريق جبل طارق. ولم يستطع
العالم القديم أن يصدق أن الشمس التي تشرق دائما من على اليسار، أشرقت يوماً ما من
على يمين البحارة. ومع أن هذه الرحلة تبدو بالغة الأهمية، فإنها لم تتبع بأخرى، ولم
يتبعها أحد بعد ذلك.
************بسماتيك الثاني

تمثال لبسماتيك الثاني في متحف اللوفر



بساماتيك الثاني وفي تهجئة أخرى بساماتيكوس الثاني كان ملكا لمصر من
الأسرة السادسة والعشرين (595 - 589)قبل الميلاد. وتولي العرش بعد أن توفي الملك نكاو
الثاني
أبنه بسماتك الثاني والذي لم تزد مدة حكمه على سبع سنوات. وإن كان هذا
الملك لم يترك وراءه آثاراً كثيرة إلا أننا نعرف أنه ذهب إلى سورية – وربما كانت
زيارة فقط وليست حملة حربية – كما نعرف أيضاً أنه ذهب مع جيشه إلى جنوبي مملكته
ووصل إلى وادي حلفا. وكان هذا الجيش مؤلفاً من يونانيين ومن مصريين ومن سوريين ومن
بعض اليهود، وقد ترك الجنود اليونانيون نقشاً يذكرون فيه رحلتهم هذه على ساق أحد
تماثيل رمسيس
الثاني
أمام معبد أبوسمبل.
ونعرف أيضاً من أخبار هذا الملك أن تجارة اليونانيين وبخاصة المقيمين في مدينة "
نوكراتيس " ازدهرت إلى أبعد الحدود كما كثر الجنود الأغريق وأصبحت هناك ثلاث حاميات
رئيسية كبيرة واحدة منها مارينا في غربي مصر على شاطئ البحيرة المعروفة باسم مريوط.
وجيش ثان في شرقي مصر في " دفنة "، وأما الحامية الثالثة أو الجيش الثالث فكان في
إلفنتين في أسوان الحالية.ومن المعروف أيضاً أن هذه المدينة الأخيرة (الفنتين)
أصبحت مزدهرة وكانت تقيم فيها جالية يونانية تعتمد على التجارة. وكان حكم بسمتك
الثاني بين عامي 954، 578 ق.م، وتلاه على العرش الملك " واح – إب – رع " المعروف
للمؤرخين باسمه في الصيغة اليونانية (أبريس).
**************وح إب رع
واح – إب – رع (588 – 568 ق.م) ونحن نعرف تفاصيل حكم هذا الفرعون من
هيرودوت، ومن التوراة وومن الآثار القليلة والتي أمدتنا بالشئ القليل عن تاريخه.
حيث انه لم تكن الحالة قد هدأت في غربي آسيا بل ازدادت سوءاً. وكان ذلك ناشئاً عن
تطاحن الدويلات السورية والفلسطينية فيما بينها والمتاعب التي سببتها أطماع مملكة
بابل في تلك البلاد. وكانت مملكة أورشليم موالية لمصر فقاومت أطماع "نبوخذنصر
فاستولت عليها جيوشه ودمرت أورشليم تدميراً كبيراً وأخذت الالآف من رجالها القادرين
أسرى إلى بابل (الملوك الثاني 25) كما فر كثير من اليهود إلى مصر خزفاً من مذابح
البابليين فرحب بهم أبريس وسهل لهم العيش في ربوعها ووبلك أنتشرت جاليتهم في
الأماكن المختلفة، وحتي الفنتيين في أقصى الجنوب كانت فيها أيضاً جالية كبيرة
منهم.
وإذا كانت فلسطين الداخلية أصبحت تحت رحمة بابل فأن مدن الشاطئ كانت تحت رحمة
الأسطول المصري. وقد ذكرت لنا المصادر اليونانية أن أبريس قاد جيشاً إلى فلسطين كما
هزم أسطول الصيداويين في البحر. وكان " واح – إب – رع " (إبريس) ميالاً إلى
اليونانيين مثل من سبقه من ملوك هذه الأسرة، ولكن حدث في أيامه رد فعل لهذا الإيثار
للأجانب، وبدأ المصريون يحسون أنه قد أن الأوان لوضع حد لذلك، وجاءت الفرصة عندما
استنجد الليبيون
بفرعون مصر ليحميهم من تدفق اليونانيين على بلادهم بعد أن وضعوا أقدامهم هناك بعد
إنشاء مدينة "قورينة "، واقتسموا فيما
بينهم دون وجه حق مساحات واسعة من أملاك الأهالي، واغتصبوها ضد إرادتهم.
وكان " واح – إب – رع " مضطراً لإرسال جيش لمعاونة الليبيين ولكنه لم يرسل أحداً
من اليونانيين لأنه خشى ألا يحاربوا بني جلدتهم فأرسل جيشاً من المصريين، حيث وقع
هذا الجيش في كمين بسبب خيانة اليونانيين وكاد يبيده يونانيوا لييبا
وعند ذلك قامت ثورة مصر كما أعلن من نجوا من الجيش عصيانهم فأرسل " واح – إب – رع "
أحد قواده المصريين لتهدئة الحالة ولكن هذا القائد والذي كان اسمه " أحمس " انتهز
الفرصة وقبل مبايعة الجنود له بالملك، وتقدم نحو مصر والتي كانت تلتهب بالحماس ضد "
واح – إب – رع " فلم يجد حولة غير اليونانيين الذين لم يستطيعوا الثبات أمام الجنود
المصريين فدارت الدائرة عليم، وأخذوا " واح – إب – رع " نفسه أسيراً فأحسن " أحمس "
معاملته، وقبل أن يظل اسمه كملك للبلاد وأن يكون أحمس شريكاً له في الحكم.
وظل هذا الحال على ذلك نحو لمدة ثلاث سنوات إلى أن خان " واح – إب – رع " العهد
الذي قطعه على نفسه واستعان بفلول اليونانيين في البلاد، وقامت حرب بين الملكين
فكانت هذه المحاولة سبباً في ازدياد النقمة على اليونانيين خصوصاً وأننا نعلم من
النص الوارد على إحدى اللوحات الموجودة في المتحف المصري أن أحمس أخذ يذكر المصريين
بما أصاب مصر من كوارث بسببهم، وقد مات " واح
– إب – رع "في هذه المعركة، وقد أكرم
أحمس رفاته وأعتني بدفنها بالعناية اللازمة لذلك

أحمس الثاني


احمس الثاني (امازيس) Ahmose فرعون (570 قبل الميلاد—526 قبل الميلاد) للاسرة
المصرية السادسه والعشرين، عاصمة بلاده وكان في الاجهزه الرقابيه. وأخر الفراعنة
العظام في تاريخ مصر قبل الغزو الفارسي.
احمس الثاني (امازيس)



جاء بعد بسماتيك الثاني ابنه الملك " ابريس " الذي كتر على اعتماده في الجيش على
الاجانب فزاد نفوزهم ولا غرابه في ذلك انه نفسه كان من سلاله اجنبيه ولكن رجلا من
عامة الشعب كان يشغل وظيفة رئيس الجيش اسمه " امازيس " استطاع ان ينهى حكم " ابريس"
ونصب نفسه ملكا على البلاد واستمر حكمه 44 سنه. استعان الملك "بسماتيك الأول" مؤسس
الأسرة السادسة والعشرين بالعناصر اليونانية كمرتزقة في الجيش المصري وذلك لإعادة
الوحدة السياسية إلى البلاد, كما اتخذ "بسماتيك" هؤلاء المرتزقة حرسا خاصا له وجعل
منهم حاميات للحدود ومنها حامية "دفنة" على الحدود الشرقية و"ألفنتين" عند
أسوان
" أحمس " قبل مبايعة الجنود له بالملك، وتقدم نحو مصر والتي كانت تلتهب بالحماس
ضد " واح – إب – رع " فلم يجد حولة غير اليونانيين الذين لم يستطيعوا الثبات أمام
الجنود المصريين فدارت الدائرة عليم، وأخذوا " واح – إب – رع " نفسه أسيراً فأحسن "
أحمس " معاملته، وقبل أن يظل اسمه كملك للبلاد وأن يكون أحمس شريكاً له في
الحكم.
وظل هذا الحال على ذلك نحو لمدة ثلاث سنوات إلى أن خان " واح – إب – رع " العهد
الذي قطعه على نفسه واستعان بفلول اليونانيين في البلاد، وقامت حرب بين الملكين
فكانت هذه المحاولة سبباً في ازدياد النقمة على اليونانيين خصوصاً وأننا نعلم من
النص الوارد على إحدى اللوحات الموجودة في المتحف المصري أن أحمس أخذ يذكر المصريين
بما أصاب مصر من كوارث بسببهم، وقد مات " واح – إب – رع "في هذه المعركة، وقد أكرم
أحمس رفاته وأعتني بدفنها بالعناية اللازمة لذلك.
وهكذا أصبح أحمس (أماريس) ملكاً على مصر وحده، حيث يبدأ حكمه في عام 568 ق.م
وينتهي في 525 ق.م، وكان أول صعوبه صادفته هي تهدئة ثورة المصريين ضد اليونانيين،
فقد كان يدرك تمام الإدراك أنه لا يمكن أن يطمئن على سلامة البلاد إلا بوجود الجنود
اليونانيين لأن الحالة في غربي آسيا كانت قد وصلت إلى أبعد حد من السوء ضد مصر، كما
أن قوة اليونانيين بوجه عام ازدادت في البحر الأبيض المتوسط ولم يكن من حسن السياسة
إضعاف الجيش وجلب عداوة جميع الدويلات اليونانية وشل اقتصاديات مصر إذا تعرض للتجار
الأجانب وطردهم من البلاد.
وأستطاع أحمس أن يخرج بلباقة من كل هذه المآزق فأرضى شعور الوطنيين من رجال
الجيش باستدعاء اليونانيين من الحاميات التي على الحدود وأرسل المصريين ليحلوا
محلهم، ولكنه لم يسرح اليونانيين بل تركهم يعيشون في منف، وأرضى شعور التجار
المصريين الذين كانوا يغيرون من ثراء اليونانيين ومنافستهم بجمعه التجار اليونانيين
في مكان واحد في مدينة " نوكراتيس " في غرب الدلتا، وأرضى اليونانيين بأن سمح لهم
أن يحولوها إلى مدينة يونانية بالمعنى الكامل، وأن يقيموا فيها معابدهم وأسواقهم،
وسرعان ما أزدهرت هذه المدينة وأصبحت مركزاً رئيسياً للتجارة بين مصر وبلاد اليونان
وغيرها.
وكان أحمس رجلاً لبقاً يحسن مقابلة الناس، وكان ينصرف عمله أثناء النهار فإذا ما
أنتهى من ذلك ترك لنفسه العنان بين أصدقائه المختارين في مجالس الشراب. وقد أطال
هيرودوت في وصف هذه الناحية من أخلاقه وفهو سياسي داهية ولكنه عربيد لطيف جميل
المعاشرة، وبخاصة مع أصدقائه من كبار القواد أو التجار اليونانيين الذين كانوا
يأتون إلى مصر.
وعرف أحمس أن الخطر كان كامناً عن يمينه وعن يساره فأما عن خطر الغرب فقد حصن
أحمس حدوده وأنشأ حاميات كثيرة على الشاطئ وفي الواحات، وشجع إقامة الناس فيها،
وبني المعابد في سيوة وفي البحيرة وفي الخارجة ليجعل من الواحات الحصون الأمامية
إذا جد خطر وحدثت مهاجمة لمصر من يونانيي لييبا. أما في الشرق فكان الأمر مختلفاً
إذ كانت الدولة البابلية تمد ببصرها نحو مصر نفسها، وأضطر أحمس لأن يخوض معركة في
أوائل سنين حكمه في فلسطين وهزم العدو جنوده الأغريق، ولكن جيوش بابل لم تستمر في
هجومها على مصر. ومع ذلك فقد ظل الخطر كامناً واستعد أحمس له باحتلال أسطوله لجزيرة
قبرص، كما عقد محالفة مع " كرويسوس " ملك ليديا، وأنهى نزاعه مع قورينة فصالحهم
وتوزج أميرة منها.
ونجحت سياسة أحمس كل النجاح، وقضت مصر عهداً مزدهراً في كل ناحية ووأثرت البلاد
إثراءاً كبيراً من التجارة ووأستقرت فيها الأمور، ولكم في العام الأخير من حياته
أخذت السحب تتجمع، وكانت العاصفة على وشك الأنقضاض على مصر، ولكنه مات قبل أن تتعرض
مصر لهذا الخطر فكان نصيب خليفته " بسمتك الثالث " التعرض لهذه الكارثة
لقد نهضت البلاد في عصره نهضة عظيمه فكثر رخاؤها ونماؤها وقد اهتم بتشييد
المبانى الفخمه والمعابد المختلفه. والى عهده ترجع بعض الاثار فقد وجدت في اتريب
مائده من الجرانيت تقدم عليها القرابين للالهه وهى من عهده ومذكور عليها اسمه
وبالمثل وجد خاتم يحمل اسمه وهو من مقتنيات متحف اشموليان بانجلترا وعلى ان أهم ما
وجد هو ناووس صنعه الملك خصيصا لمعبد اتريب.
****************بسماتيك الثالث
عنخ كا إن رع، پسماتيك الثالث آخر الفراعنة المصريين، وآخر الأسرة
السادسة والعشرون
. حكم مصر
للفترة 526
ق.م.
- 525
ق.م.
. هزمه قمبيز
الثاني
ملك الفرس
في معركة قرب بلوزيوم
(قرب بورسعيد)، وحمل إلى
سوسا،
عاصمة الفرس، مقيدا بالأصفاد والسلاسل حيث تم اعدامه لاحقاً.
في الباب الثالث، فصل 15، من كتاب هيرودوت التواريخ،
ابنة بسماتيك اُخِذت جارية، وحُكِم على ابنه بالإعدام، وتحول أحد سدنته إلى متسول.
أحضر الفرس الثلاثة إليه ليروا رد فعله. لم يثر إلا حين رأى حال سادن العرش الذي
تحول إلى متسول. الفرس أوفرا حياته، إلا أن ابنه قُطّع إرباً أمامه. بعد فترة بدأ
بسماتيك في التخطيط لثورة على الاحتلال الفارسي، فاُجبر على شرب دم الثور مما أدى
إلى وفاته.
تولى بسماتيك الثالث بعد وفاة احمس
الثاني
ووقع على عاتق هذا الملك الدفاع عن المملكة من الخطر الفارسي الذي بدأ
يلوح في نهاية عهد ابيه وكان هذا الامير في نهاية العمر تربى بعيدا عن السياسه
وفنون الحكم لذا كان غير مؤهل لتحمل المسئوليه في حين ان مصر كانت محتاجه لحاكم متمرس في الحرب والحكم
في أن واحد وبالرغم من كل هذه الظروف الصعبه اظهر بسماتيك الثالث حكمه كبيره في هذه
الساعة الحطيره فامر باخاء المرتزقه
لمعسكراتهم الدائمه وجرد القصور من الحراس والاسطول من الملاحين وذهب سريعا إلى
الميدان ليختار أرض المعركه فخطته إلى حد ما كانت موفقه لانها كانت ملائمه للدفاع
لكن كان الفرس
متفوقين بمراحل حيث كان القواد والجنود من المحنكين في الحرب خصوصا في حروب ليديا وبابل بعكس المصريين في ذلك الوقت لم
يدخلوا أي حرب أو معركه واستمرت المعركه بين المصريين والفرس من طلوع الشمس إلى
غروبها وكان القتال في الجانبين بنفس الحماس ولكن بالطبع تفوق الفرس لايمكن انكاره
وعندما شعر المصريين انهم سوف يحاصرون اوقفوا المقاومة وذهب بسماتيك الثالث إلى منف
وتحصن بها بواسطه النيل وسدودها وقلاعها
ومن هيرودت الفصل الثالث
199نعرف انه حدث بعد ذلك حادث السفينة المليتينيةوهي
سفينه حربيه ارسلها قمبيز ووضع عليها بعض الاقتراحات
للسلام وكان تقدمها يشار اليه من قرية إلى قرية وبذلك رتبت منف حفل استقبال متوحش
لهذه السفينه فبمجرد وصولها إلى منف صعد
إلى السفينه الجنود المصريين وذبحوا رسول قمبيز والبحاره وقطعوا اجسادهم ومثلوا بها
في طرقات المدينة لذا اسرع قمبيز بالعقاب فهاجم منف
ودخلها واسر بسماتيك الثالث واحتفظ بحق عقابه لنفسه ولكنه كلف لجنه من القضاه الفرس
لعقاب المصريين وقادتهم واعلن الحكم ان على بحار فارسي قد اغتيل ان يدفع عشرة
نبلاءمصريين حياتهم ثمن لحياته
وارسل قمبيز في طلب بسماتيك الثالث وعامله باحتقار والبس ابنته لبس الاماء
وارسلها بيدها اناء لتسقى به ومعها مجموعه من بنات الاشراف ولما رآهم بسماتيك
الثالث غض الطرف عنهم ثم رأى ابنه مصحوبا بألفى مصري وهم ماضين للقتل ولكنه ظل
مستكينا كما كان عند رؤية ابنته ولكنه انهار تماما الذي كان يأكل على مائدته وهو
يتسول من الجنودفلما رآه الملك لم يستطيع ان يمسك دمعه ولما رويت هذه الحادثه
لقمبيز ارسل له رسوله يقول له "يقول لك سيدك قمبيز لأى سبب ما حزنت وأجريت دمعا
عندما رأيت ابنتك في زى امة وابنك يسار به إلى القتل ولكنك اكرمت هذا المتسول " فرد
عليه الملك وقال " ياابن قورش ان مصائب بيتى كبيرة جدا حتى لا
تستطيع البكاء لاجلها واما ما اصاب هذا الرجل صديقى في أول شيخوخته من وقوعه في
الفقر بعد ان كان كثير الاملاك والخيرات ظهر لى انه يستوجب البكاء " فرق قلب قمبيز
لهذه الاجابه فامر ان يحضر ابنه ولايقتل ولكنه كان أول من نفذ فيه حكم القتل وذهبوا
ببسماتيك إلى قمبيز فأقام عنده سائر ايامه ولم يلحق به اذى كما روى من هيرودت
لكنه عمل على اثارة المصريين فانكشف امره وامره قمبيز ان يشرب دم ثور فمات على
الفور
وفى P.G.Elgood.op.cit.p117
يرى تغير سلوك قمبيز مع بسماتيك الثالث ليس من قبيل الشفقه ولكن من السياسه لان
ابيه قورش كان لا يعامل الملوك الا معاملة حسنه ولا يهينهم ولا يعامل سكان بلد
مهزوم بطريقه وحشيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab-tari5h.all-up.com
 
قائمة ملوك مصر الاسرة 26
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية الاداب قسم التاريخ جامعة الزقازيق :: التاريخ القديم-
انتقل الى: